الأصحاح الثّاني
(4)
تنوّع اللَّذات والملذّات
ذكرنا فيما سبق
أنّ هذا الأصحاح يُمكن تقسيمه بسهولة إلى 3 أقسام طبقًا
لتكرار عبارة «الْكُلُّ
بَاطِلٌ وَقَبْضُ الرِّيحِ» (ع 11، 17، 26). وتحدّثنا فيما سبق عن:
القسم الأوّل: بُطْل اللّذات والإنجازات (ع1-11).
القسم الثّاني: بُطْل الحكمة بسبب الموت (ع12-17).
ونتحدّث في
عددنا هذا عن:
القسم الثّالث: بُطْل التّعب
(ع18-26)
في هذا القسم
يفكّر الحكيم مرّة أخرى في عمله وتعبه وكدّه واجتهاده، وفي مَن سيتمتّع بثمار
ونتائج هذا التّعب بعد موته. وفي هذا القسم - في ترجمة ﭬـاندايك العربيّة - تتكرّر كلمة "التعب" بمرادفاتها 11 مرّات.
وفي الآيات 18-23 يذكر الحكيم أنّه لم يكره حياته فقط (ع 17)، لكن كَرِهَ أيضًا ثروته وغناه وتعبه في إنجاز ما أنجزه،
ليس فقط لأنّ الأمور المادّيّة الّتي تعب في تحصيلها وتكديسها، لم تجعل قلبه يسعد
ويطيب ويكتفي، ولكن لأنّ كلّ ما تعب في جَمْعِهِ لن يكون تحت سيطرته وتنظيمه
وإدارته!
يقول سليمان مرّة
أخرى: «فَكَرِهْتُ كُلَّ تَعَبِي الَّذِي
تَعِبْتُ فِيهِ تَحْتَ الشَّمْسِ» (ع18). ولكن هذا ليس
مجرّد تكرار لما قاله في ع 17 لأنّه هناك تكلَّم عن "الْعَمَلُ الَّذِي عُمِلَ تَحْتَ الشَّمْسِ"، ولكن هنا يتكلَّم عن «كُلَّ تَعَبِي الَّذِي تَعِبْتُ فِيهِ تَحْتَ الشَّمْسِ» (ع 18). وهذه الكلمة الأخيرة تؤكّد على المشقّة والكدح والعناء
المرتبطة بالعمل، وتتعلّق بالجانب الحزين من العمل، الّذي كان له تأثير سلبيّ على حياته.
من الجدير بالذّكر
ويساعدنا في فهم حالته النّفسيّة والعاطفيّة والعقليّة، ملاحظة الكلمات الّتي
يستخدمها الآن: «التَّعَبِ ... أَحْزَان ... غَمّ ... بِاللَّيْلِ لاَ يَسْتَرِيحُ قَلْبُهُ» (ع 22، 23). وهكذا ينفجر مرّة
أخرى في حزن محبط، صارخًا: «هذَا أَيْضًا
بَاطِلٌ هُوَ» (ع 23).
من الجيّد أن
نتذكّر العمل المثمر والمبارك «فِي كُلِّ
تَعَبٍ (من أجل الرّبّ) مَنْفَعَةٌ» (أم14: 23)، الّذي يُحرّضنا عليه الرّسول بولس: «إِذًا يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، كُونُوا رَاسِخِينَ،
غَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ، مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، عَالِمِينَ
أَنَّ تَعَبَكُمْ لَيْسَ بَاطِلًا فِي الرَّبِّ» (1كو15: 58)، لأنّ «كُلَّ وَاحِدٍ سَيَأْخُذُ أُجْرَتَهُ بِحَسَبِ تَعَبِهِ» (1كو3: 8). ولم ينس الرّسول
بولس مؤمنيّ تسالونيكي، فشكر الرّبّ من أجلهم، قائلًا: «مُتَذَكِّرِينَ بِلاَ انْقِطَاعٍ عَمَلَ إِيمَانِكُمْ،
وَتَعَبَ مَحَبَّتِكُمْ، وَصَبْرَ رَجَائِكُمْ، رَبَّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحَ،
أَمَامَ اللهِ وَأَبِينَا» (1تس1: 3). وتشجّع العبرانيّون بالوعد: «لأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِظَالِمٍ حَتَّى يَنْسَى عَمَلَكُمْ
وَتَعَبَ الْمَحَبَّةِ الَّتِي أَظْهَرْتُمُوهَا نَحْوَ اسْمِهِ، إِذْ قَدْ
خَدَمْتُمُ الْقِدِّيسِينَ وَتَخْدِمُونَهُمْ» (عب6: 10).
فيا لروعة، ويا
لعذوبة، ويا لحلاوة التّعب الّلذيذ؛ التّعب من أجل الرّبّ!
|
وَكُلُّ مَنْ يُكَثِّرُ
فَبَاطِلًا لا يَتْعَبُ
|
|
فِي عَمَلِ الرَّبِّ الثَّمِينْ
فِي الرَّبِّ يَسُوعَ الأَمِينْ
|
ويُعطينا سليمان
3 أسباب ليُبرّر كراهيته للثّروة والإنجازات ولكلّ تعبه الّذي
تعبه:
(1) إنه لن يُمكنه
الاحتفاظ بالثّروة «فَكَرِهْتُ
كُلَّ تَعَبِي الَّذِي تَعِبْتُ فِيهِ تَحْتَ الشَّمْسِ حَيْثُ أَتْرُكُهُ لِلإِنْسَانِ
الَّذِي يَكُونُ بَعْدِي» (ع18).
(2) إنّه لن يُمكنه
حفظها وحمايتها بعد موته «وَمَنْ يَعْلَمُ، هَلْ يَكُونُ حَكِيمًا أَوْ جَاهِلاً،
وَيَسْتَوْلِي عَلَى كُلِّ تَعَبِي الَّذِي تَعِبْتُ فِيهِ وَأَظْهَرْتُ فِيهِ
حِكْمَتِي تَحْتَ الشَّمْسِ؟ هذَا أَيْضًا بَاطِلٌ. فَتَحَوَّلْتُ لِكَيْ أَجْعَلَ قَلْبِي يَيْئَسُ مِنْ كُلِّ
التَّعَبِ الَّذِي تَعِبْتُ فِيهِ تَحْتَ الشَّمْسِ» (ع19، 20).
(3) إنه لن يُمكنه
الاستمتاع بالثّروة كما ينبغي «لأَنَّهُ قَدْ
يَكُونُ إِنْسَانٌ تَعَبُهُ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَعْرِفَةِ وَبِالْفَلاَحِ،
فَيَتْرُكُهُ نَصِيبًا لإِنْسَانٍ لَمْ يَتْعَبْ فِيهِ. هذَا أَيْضًا بَاطِلٌ وَشَرٌّ عَظِيمٌ. لأَنَّهُ مَاذَا لِلإِنْسَانِ مِنْ كُلِّ تَعَبِهِ، وَمِنِ
اجْتِهَادِ قَلْبِهِ الَّذِي تَعِبَ فِيهِ تَحْتَ الشَّمْسِ؟ لأَنَّ كُلَّ أَيَّامِهِ أَحْزَانٌ، وَعَمَلَهُ غَمٌّ. أَيْضًا بِاللَّيْلِ لاَ يَسْتَرِيحُ قَلْبُهُ. هذَا أَيْضًا بَاطِلٌ هُوَ» (ع21-23).
وهكذا كان سليمان حزينًا مكتئبًا، ليس فقط لأنّ الأشياء المادّيّة لم تجلب له
الاكتفاء والشّبع والرّضا، ولكن لأنّ كلّ ما جمعه سيتركه للآخرين الّذين لا يمكن
أن يكون له سيطرة عليهم. وبينما كان يتأمّل
في هذه الأمور، تحوَّل وأسلم قلبه لليأس من كلّ ما بذله من جهد تحت الشّمس، وهكذا
قال: «فَتَحَوَّلْتُ لِكَيْ أَجْعَلَ قَلْبِي
يَيْئَسُ مِنْ كُلِّ التَّعَبِ الَّذِي تَعِبْتُ فِيهِ تَحْتَ الشَّمْسِ» (ع20). فهو ليس فقط لا يستطيع التّحكّم فيمَن سيحصل على ثرواته،
ولكن لأنّ الشّخص الّذي سيستولي عليها سيحقّق كلّ شيء دون أن يتعب من أجله. ولكن الأمر الأسوأ والأردأ من كلّ هذا أن يترك الإنسان الّذي
حصل على الثّروة دون تعب، يضيّعها بحماقته! ولم يكن سليمان
يعلم، عندما كتب هذه الكلمات، أنّ هذا بالفعل ما سيحدث مع ابنه رحبعام (1مل11: 41-12: 24). لقد عمل سليمان
وتعب، مستخدمًا حكمته، ولكن لن يكون الأمر هكذا مع الجيل التّالي. وهكذا يُعطينا سليمان الاستنتاج «هذَا أَيْضًا بَاطِلٌ وَشَرٌّ عَظِيمٌ» (ع21).
وفي الآيات 24-26 يُقرّر سليمان أنّه ليس فقط البركات هي عطيّة من الله، ولكن
أيضًا الاستمتاع بهذه البركات عطيّة من الله. وفي هذه الآيات (ع24-26)، نقرأ عن أوّل الاستنتاجات السّبعة في سفر الجامعة، وفي كلّ
منها يؤكّد الحكيم على أهمّيّة قبول الحياة باعتبارها هبة وعطيّة من الله لنستمتع
بها بحسب مشيئة الله (جا 2: 24-26؛ 3: 12-15، 22؛ 5: 18-20؛ 8: 15؛ 9: 7-10؛ 11: 9، 10).
بما أن الإنسان
لا يستطيع الاحتفاظ بثروته، ولا يمكنه حقًّا التّحكّم فيها بعد موته، فإنّ الشّيء
المنطقيّ الوحيد الّذي يمكنه فعله هو الاستمتاع بها أثناء وجوده في الجسد. وهكذا يسجّل سليمان: «لَيْسَ
لِلإِنْسَانِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَأْكُلَ وَيَشْرَبَ وَيُرِيَ نَفْسَهُ خَيْرًا فِي
تَعَبِهِ» (ع24). وهو لا يدعو إلى
الشّراهة وإساءة استعمال الخمر، بل إنّه يشجع الّذين لديهم الثّروة على التّمتّع
بها الآن بينما توجد فرصة لديهم. ولكنّه يُقرّر
أنّه لا يُمكن الاستمتاع بأيّ شيء إلّا إذا أُعطاه الرّبّ هذه الإمكانيّة؛ إمكانية
الاستمتاع بالأشياء «رَأَيْتُ هذَا
أَيْضًا أَنَّهُ مِنْ يَدِ اللهِ» (ع 24). هذه القدرة على التّمتّع بالحياة تأتي وحدها من الله. إنّه يمنحنا القدرة على العمل للحصول على الطّعام والشّراب
والمَلْبَس، وجميع الكماليّات المُصاحبة للحياة، ولا يوجد شيء خاطئ في أن يتمتّع
الإنسان بثمرة عمله. وكان من الممكن
أن يستفيد سليمان من كلمات بولس: «أَوْصِ
الأَغْنِيَاءَ فِي الدَّهْرِ الْحَاضِرِ أَنْ لاَ يَسْتَكْبِرُوا، وَلاَ يُلْقُوا
رَجَاءَهُمْ عَلَى غَيْرِ يَقِينِيَّةِ الْغِنَى، بَلْ عَلَى اللهِ الْحَيِّ
الَّذِي يَمْنَحُنَا كُلَّ شَيْءٍ بِغِنًى لِلتَّمَتُّعِ. وَأَنْ يَصْنَعُوا صَلاَحًا، وَأَنْ يَكُونُوا أَغْنِيَاءَ
فِي أَعْمَال صَالِحَةٍ، وَأَنْ يَكُونُوا أَسْخِيَاءَ فِي الْعَطَاءِ، كُرَمَاءَ
فِي التَّوْزِيعِ، مُدَّخِرِينَ لأَنْفُسِهِمْ أَسَاسًا حَسَنًا لِلْمُسْتَقْبِلِ،
لِكَيْ يُمْسِكُوا بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ» (1تي6: 17-19). كان لدى سليمان
كلّ الوسائل والإمكانيّات والقدرات للاستمتاع بهذه الأمور أكثر من أيّ شخص آخر «لأَنَّهُ مَنْ يَأْكُلُ وَمَنْ يَلْتَذُّ غَيْرِي؟» (ع25). ولكن هذه الآية (ع25)، ترد في بعض
التّرجمات هكذا: "لأَنَّهُ مَنْ
يَأْكُلُ وَمَنْ يَلْتَذُّ مِنْ غَيْرِ الله؟". فحذار أن نأخذ العطايا وننسى العاطي! ولنشكرّ الرّبّ على كلّ عطاياه، ولنستمتع بها لمجده. والرّسول بولس يُصادق على هذا الموقف عندما يقول: «اللهِ الْحَيِّ الَّذِي يَمْنَحُنَا كُلَّ شَيْءٍ بِغِنًى
لِلتَّمَتُّعِ» (1تي6: 17).
يسعى البعض حقًا
إلى أن يفعلوا ما هو صالح في عينيّ الله، والله يُقدِّر هذا ويُكافئه بالحكمة
والمعرفة والفرح؛ «لأَنَّهُ
يُؤْتِي الإِنْسَانَ الصَّالِحَ قُدَّامَهُ حِكْمَةً وَمَعْرِفَةً وَفَرَحًا» (ع26). وهذه العطايا الثّلاث تُمكنّنا من تقدير بركات الله وعطاياه
لنا، وأيضًا على الاستمتاع بها. وهي أبعد ما
تكون عمّا كان لسليمان من الحكمة والمعرفة، والاكتئاب الّذي كان يعاني منه. فليس المهمّ أن نمتلك الأشياء، ولكنّ الأهمّ أن نمتلك الشّخصيّة
والصّفات والأسلوب الّتي تُمكننا من استعمال الأشياء بحكمة، ونستمتع بها بطريقة
صحيحة. إن هذا يؤكّد تعليم الكتاب المقدّس: «أَمَّا التَّقْوَى مَعَ الْقَنَاعَةِ فَهِيَ تِجَارَةٌ
عَظِيمَةٌ» (1تي6: 6).
ولكن ليس هكذا
الأمر مع الخاطئ الّذي قد يُمكنه تكويم الثّروات، ولكنّه لن يُمكنه أن يستمتع بها،
لأنّ الله ليس في حياته، ولا في حساباته، وهكذا فالله «يُعْطِيهِ شُغْلَ
الْجَمْعِ وَالتَّكْوِيمِ، لِيُعْطِيَ لِلصَّالِحِ قُدَّامَ الله» (ع26). فكلّ ما يحقّقه يؤخذ منه ليُعطى للصّالح. وهكذا يبدو أنّ خيرات نابال الأحمق الشّرّير، قد ذهبت إلى
الملك الصّالح داود (1صم 25). وفي سفر أستير، ذهبَت كلّ شهوات هامان الشّرّير، إلى
مُردخاي التّقيّ. وهكذا مع العبد
الّذي كانت له الوزنة الواحدة: «جَاءَ أَيْضًا
الَّذِي أَخَذَ الْوَزْنَةَ الْوَاحِدَةَ وَقَالَ: يَا سَيِّدُ، عَرَفْتُ أَنَّكَ إِنْسَانٌ قَاسٍ، تَحْصُدُ
حَيْثُ لَمْ تَزْرَعْ، وَتَجْمَعُ مِنْ حَيْثُ لَمْ تَبْذُرْ. فَخِفْتُ وَمَضَيْتُ وَأَخْفَيْتُ وَزْنَتَكَ فِي الأَرْضِ. هُوَذَا الَّذِي لَكَ. فَأَجَابَ سَيِّدُهُ وَقَالَ لَهُ: أَيُّهَا الْعَبْدُ الشِّرِّيرُ وَالْكَسْلاَنُ، عَرَفْتَ
أَنِّي أَحْصُدُ حَيْثُ لَمْ أَزْرَعْ، وَأَجْمَعُ مِنْ حَيْثُ لَمْ أَبْذُرْ،
فَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ تَضَعَ فِضَّتِي عِنْدَ الصَّيَارِفَةِ، فَعِنْدَ مَجِيئِي
كُنْتُ آخُذُ الَّذِي لِي مَعَ رِبًا. فَخُذُوا مِنْهُ
الْوَزْنَةَ وَأَعْطُوهَا لِلَّذِي لَهُ الْعَشْرُ وَزَنَاتٍ. لأَنَّ كُلَّ مَنْ لَهُ يُعْطَى فَيَزْدَادُ، وَمَنْ لَيْسَ
لَهُ فَالَّذِي عِنْدَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ. وَالْعَبْدُ
الْبَطَّالُ اطْرَحُوهُ إِلَى الظُّلْمَةِ الْخَارِجِيَّةِ، هُنَاكَ يَكُونُ
الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ» (مت25: 24-30).
وهكذا مكتوب «اَلصَّالِحُ يُورِثُ بَنِي الْبَنِينَ، وَثَرْوَةُ
الْخَاطِئِ تُذْخَرُ لِلصِّدِّيقِ» (أم13: 12)، وعلى مرّ التّاريخ، ما أكثر ما أخذ شعب الله غنيمة وافرة
من أعدائه، كما حدث عند خروج بني إسرائيل من مصر (خر3: 22؛ 12: 36).
يأتي شعاع من
الضّوء، وإن كان خافتًا إلى حدّ ما، في ذهن سليمان وهو يتكلَّم عن الله، وطرقه السّياديّة. أمّا بالنّسبة للمؤمنين في هذا العصر الحاضر «نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا
لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ، الَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ
قَصْدِهِ» (رو8: 28). أمّا بالنّسبة للشّخص غير المُخلَّص، المادّيّ وذو التّفكير
الأرضيّ، فإنّ النّظرة قاتمة، وهي أنه «بَاطِلٌ
وَقَبْضُ الرِّيحِ» (ع26)، أن يُكوّم
الخاطئ الثّروة، ولا يعتبر الله، ولا يعمل له حسابًا، فبعيدًا عن الله لا يُمكن
الاستمتاع بهبات وعطايا الله.
وللحديث
بقيّة ... إن شاء الرّبّ وعشنا.