«أَسْعَى
نَحْوَ الْغَرَضِ لأَجْلِ جَعَالَةِ دَعْوَةِ اللهِ الْعُلْيَا فِي الْمَسِيحِ
يَسُوعَ»
(في3:
14)
هو من عُشاق رياضة كرة
القدم
مارسها كثيرًا عندما كان أكثر
حداثةً
يفخر بانتمائهِ للفريق
الأكثر كفاءة
ينفعل ويتفاعل كثيرًا مع
مشاهدة اللعبة
يسعد جدًا عندما يرى
اللاعب يبذل الجهد للوصول الى الكرة واستغلال الفرصة المتاحة بأفضل طريقة
سألته ذات مرة، لماذا كل
هذه الحماسة؟
ماذا بداخلك يثير حماستك
الى هذا الحد؟
نظر إليَّ بهذه الثقة التي
عهدتها فيه وقال:
إنها اللحظة!
لحظة احراز الهدف!
وأضاف:
اتخيل أنني أنا الذي أُحرز
هذا الهدف!
أعجبتني إجابته!
وانطلق تفكيري قليلاً في ”فكرة“
لحظة إحراز الهدف
إنها بحق لحظة جميلة
جليلة!
نصل إليها بعد ان نقطع ”شوطًا“
طويلاً ومسافة طويلة!
وربما نستشعر قبل أن نصل إليها أن خطواتنا ثقيلة وحيلتنا
قليلة!
لكننا نصل إليها إن كنّا
نؤمن بحدوثها
ونفرح بها ونصفق لها عندما
تحدث!
أوجدنا الله هنا في هذه
الحياة لنحرز الهدف ... نُتمّم مشيئته ... نسعىَ نحو الغرض أو نحو تحقيق هذا الهدف
الأروع والاسمىَ
نُجاهد في الجهاد الموضوع
أمامنا
نستثمر كل طاقة استودعها
الرب فينا لنصنع اللحظة لإحراز الهدف
نستأسر كل فكر لطاعة
المسيح
نتدرب في الحق ونتعلَّمه
نمتلئ من معرفة مشيئته
فنمتلئ بحماسة مقدسة يُنجز
الله بها قصدًا صالحًا مما قصده من حياتنا
ثم نفرح ونصفق ونهتف ...
ننحني ونشكر ونسجد ...
في كل مرة يستخدمنا الله لكي نُحرز ذلك الهدف
ليس هناك أروع من لحظة
تحقيق الهدف ... إنجاز المهمة ...
والوصول الى القمة!
راعوث وديع جندي