عدد رقم 2 لسنة 2024
أعداد سابقة سنة:   عدد رقم:
 
    أرسل المقالة لصديق   أضف المقالة للمفضلة Share
«ادْعُنِي فِي يَوْمِ الضِّيقِ أُنْقِذْكَ فَتُمَجِّدَنِي»  

(مز50: 15)

لم تحدد لنا هذه الآية شكلاً معينًا للضيق، ذلك لأن الضيق ليس له شكل واحد، بل أشكال متعددة، لا تقع تحت حصر. والله الحكيم قصد ألا يحدد لنا شكل الضيق، حتى يستطيع كل متضايق أن يجد في هذه الآية بلسانًا لجروحه، وعلاجًا لنفسه.

أخي العزيز، أختي الفاضلة، أنا لا أعلم ما هو نوع الضيق الذي تجتازه الآن. هل هو ضيق ذات اليد؟  هل هو مرض عضال؟  هل هو الثكل أو الوحدة أو الحرمان بعيدًا عمن تحب؟  هل ظُلِمت؟  هذه كلها قد تكون بالنسبة لك أيام ضيق.  فماذا تعمل في يوم الضيق؟  تحوَّل عن الكل إلى الرب.  بعض المؤمنين اعتبروا شاهد هذه الآية العظيمة "ادْعُنِي فِي يَوْمِ الضِّيقِ أُنْقِذْكَ فَتُمَجِّدَنِي" (مز50: 15)، بمثابة رقم تليفون النجدة السماوية. وعندما تضيق بك الأمور، ويهاجمك العدو لمحاولة زعزعة إيمانك، اتصل فورًا بتليفون نجدة السماء، وهو خدمة أربعة وعشرين ساعة، يعمل كل أيام السنة بدون إجازات.  ورقم تليفون النجدة السماوية سهل الحفظ، لكي تذكره دائمًا (5015).  وعندما يهاجمك الشيطان، وعندما تحيط بك النوائب والرزايا تذكر مزمور 50: 15 «ادْعُنِي فِي يَوْمِ الضِّيقِ أُنْقِذْكَ فَتُمَجِّدَنِي».

© جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة - كنائس الأخوة بجمهورية مصر العربية
للإقتراحات والآراء بخصوص موقعنا على الأنترنت راسلنا على webmaster@rshabab.com