عدد رقم 2 لسنة 2024
أعداد سابقة سنة:   عدد رقم:
 
    أرسل المقالة لصديق   أضف المقالة للمفضلة Share
سبع حقائق عن المسيح في اختبار بولس  

«لأَنَّ هَذَا لِي إِنَاءٌ مُخْتَارٌ لِيَحْمِلَ اسْمِي أَمَامَ أُمَمٍ وَمُلُوكٍ وَبَنِي إِسْرَائِيلَ»

(أع9: 15)

يذكر الرسول بولس اختباره في سبعة فصول من كلمة الله، وفي كل منها نرى حقيقة من الحقائق السامية المتعلقة بشخص المسيح:

(1)     المسيح هو ابن الله: ففي دمشق، بعد تغييره مباشرة، «لِلْوَقْتِ جَعَلَ يَكْرِزُ فِي الْمَجَامِعِ بِالْمَسِيحِ «أَنْ هَذَا هُوَ ابْنُ اللهِ» (أع9: 20).

(2)     أنه جاء إلى العالم متجسدًا: «أَنَا الَّذِي كُنْتُ قَبْلاً مُجَدِّفًا وَمُضْطَهِدًا وَمُفْتَرِيًا ...  صَادِقَةٌ هِيَ الْكَلِمَةُ وَمُسْتَحِقَّةٌ كُلَّ قُبُولٍ: أَنَّ الْمَسِيحَ يَسُوعَ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ لِيُخَلِّصَ الْخُطَاةَ الَّذِينَ أَوَّلُهُمْ أَنَا» (1تي1: 13-15).

(3)     حياته التي اتصفت بالاتضاع والبر: كما وردت في سرد اختباره أمام اليهود بعد القبض عليه في أعمال22: 1-21 لا سيما عندما قال: «فَأَجَبْتُ: مَنْ أَنْتَ يَا سَيِّدُ؟ فَقَالَ لِي: أَنَا يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ (اسم الاتضاع) الَّذِي أَنْتَ تَضْطَهِدُهُ» (ع7، 8).  وعندما ذكر ما قاله له حنانيا: «إِلَهُ آبَائِنَا انْتَخَبَكَ لِتَعْلَمَ مَشِيئَتَهُ، وَتُبْصِرَ الْبَارَّ، وَتَسْمَعَ صَوْتاً مِنْ فَمِهِ» (ع14).

(4)     موته كالبديل عن المؤمنين: فيذكر في غلاطية1 اضطهاده لكنيسة الله بإفراط وإتلافها (ع13)، بالارتباط بالذي «بَذَلَ نَفْسَهُ لأَجْلِ خَطَايَانَا» (ع4).  وفي غلاطية2: 20 يقول: «فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الْجَسَدِ فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي».

(5)     قيامته من بين الأموات: فعند سرد اختباره أمام أغريباس في أعمال26: 2-23 قال: «لِمَاذَا يُعَدُّ عِنْدَكُمْ أَمْرًا لاَ يُصَدَّقُ إِنْ أَقَامَ اللهُ أَمْوَاتًا؟ ... إِنْ يُؤَلَّمِ الْمَسِيحُ، يَكُنْ هُوَ أَوَّلَ قِيَامَةِ الأَمْوَاتِ» (ع8، 23).

(6)     ظهوراته لتأكيد قيامته: ففي معرض حديثه عن الإنجيل الذي يشمل موته ودفنه وقيامته وظهوراته يذكر: «وَآخِرَ الْكُلِّ - كَأَنَّهُ لِلسِّقْطِ ظَهَرَ لِي أَنَا.  لأَنِّي أَصْغَرُ الرُّسُلِ، أَنَا الَّذِي لَسْتُ أَهْلاً لأَنْ أُدْعَى رَسُولاً لأَنِّي اضْطَهَدْتُ كَنِيسَةَ اللهِ.  وَلَكِنْ بِنِعْمَةِ اللهِ أَنَا مَا أَنَا» (1كو15: 8-10).

(7)     المسيح في المجد كجعالة دعوة الله العليا: فقد ذكر في فيلبي3 «مِنْ جِهَةِ الْغَيْرَةِ مُضْطَهِدُ الْكَنِيسَةِ» (ع6)، هذا ما كانه شاول الطرسوسي قبل مقابلة الرب يسوع، ولكن بعد تجديده كان طابع حياته «أَفْعَلُ شَيْئًا وَاحِدًا ... أَسْعَى نَحْوَ الْغَرَضِ لأَجْلِ جَعَالَةِ دَعْوَةِ اللهِ الْعُلْيَا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ» (ع13، 14).

يا له من اختبار رائع، وأروع ما فيه أنه يُكلّمنا عن شخص المسيح ابن الله في الأزل، ومجده المجيد إلى الأبد.

© جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة - كنائس الأخوة بجمهورية مصر العربية
للإقتراحات والآراء بخصوص موقعنا على الأنترنت راسلنا على webmaster@rshabab.com