عدد رقم 1 لسنة 2022
أعداد سابقة سنة:   عدد رقم:
 
    أرسل المقالة لصديق   أضف المقالة للمفضلة Share
طبيعة الله  

طبيعة الله خلاف صفاته، ومذكور عن طبيعة الله أمران: "إِنَّ اللهَ نُورٌ وَلَيْسَ فِيهِ ظُلْمَةٌ الْبَتَّةَ" (1يو 1: 5) و"اللهَ مَحَبَّةٌ" (1يو 4: 8-16).

والنّعمة والرّحمة والعدل والحقّ من صفاته، لكنّ المحبّة هي طبيعته، وهذا عجيب. إنّ الله في طبيعته النّور والمحبّة. وبالنّسبة لعلاقة الله مع الإنسان الخاطئ السّاقط ما كان ممكنًا أبدًا أن تتوافق صفات الله معًا. الله يحبّ الخاطئ، والخاطئ أصبح في قبضة الشّيطان - رئيس سلطان الظّلمة، بل الخاطئ نفسه صار ظلمة: "أَنَّكُمْ كُنْتُمْ قَبْلًا ظُلْمَةً" (أف 5: 8) والله نور "سَاكِنًا فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ" (1تي 6: 16). فلا يقدر الخاطئ أن يأتي إلى الله، وبالتّالي كيف يمارس الله محبّته للخاطئ، والله في طبيعته نور. كان التّوفيق في صليب المسيح: "الرَّحْمَةُ وَالْحَقُّ الْتَقَيَا. الْبِرُّ وَالسَّلاَمُ تَلاَثَمَا" (مز 85: 10). "فِي طَرِيقِ الْعَدْلِ أَتَمَشَّى، فِي وَسَطِ سُبُلِ الْحَقِّ" (أم 8: 20). فالله كالنّور، أخذ حقوقه تمامًا من الربّ يسوع، وبذلك استطاعت النّعمة والمحبّة أن تظهرا للإنسان الخاطئ، واستطاع الله بالمحبّة أن يدعو الخطاة قائلًا: "تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ" (متى 11: 29). ويقول بولس الرّسول: "تَصَالَحُوا مَعَ اللهِ" (2كو 5: 20). والسّبب: "لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ" (2كو 5: 21).

والآن نأتي ببعض أدلّة على لاهوت كلّ أقنوم من الأقانيم الثّلاثة:

طبعًا لاهوت الآب ليس موضع تساؤل، ولا موضع طعن من أحد، ومع ذلك نذكر بعض آيات:

­          يقول يعقوب عن اللّسان: "بِهِ نُبَارِكُ اللهَ الآبَ، وَبِهِ نَلْعَنُ النَّاسَ" (يع 3: 9).

­          ويقول الرّسول بولس: "مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَبُو الرَّأْفَةِ وَإِلهُ كُلِّ تَعْزِيَةٍ" (2كو 1: 3). ويقول الرّسول بطرس: "وَإِلهُ كُلِّ نِعْمَةٍ الَّذِي دَعَانَا إِلَى مَجْدِهِ الأَبَدِيِّ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ" (1بط 5: 10). وفي (1تس 5: 23). يقول الرّسول بولس: "وَإِلهُ السَّلاَمِ نَفْسُهُ يُقَدِّسُكُمْ... عِنْدَ مَجِيءِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ". وفي (يع 1: 17)، نقرأ: "كُلُّ عَطِيَّةٍ صَالِحَةٍ ... هِيَ مِنْ فَوْقُ، نَازِلَةٌ مِنْ عِنْدِ أَبِي الأَنْوَارِ".

لاهوت الابن

الّذين يطعنون في لاهوت الابن يقولون: "كيف، وهو إنسان يكون هو الله؟"، "وهل تجسّده ينفي كونه الله؟"، "أليس الله قادرًا أن يتنازل؟ "، "ومن حقّه أن يتنازل؟". إنّهم يبدؤون من تحت إلى فوق، فيقولون: "هو إنسان مولود من عذراء، وأنتم جعلتموه الله". وهذا وضع معكوس. والحقيقة أنّه هو الله منذ الأزل واحد مع الآب. وفي الوقت المعيّن نزل وجاء إلى العالم مولودًا. إذًا بداءته ليست الولادة كإنسان، ثمّ ارتفع إلى مقام الله، بل بالعكس هو الله منذ الأزل وصار إنسانًا في ملء الزّمان لمأموريّة الفداء، ولمّا أتمّها رجع إلى الآب. وفي فترة تجسّده كلّها كان لايزال هو الله - لاهوته لم يفارق ناسوته لحظةً ولا طرفة عين.

­          قال الرّبّ يسوع قبل ذهابه إلى الصّليب: "وَالآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ" (يو 17: 5).

­          في (مز 68: 18) نقرأ: "سَبَيْتَ سَبْيًا. قَبِلْتَ عَطَايَا بَيْنَ النَّاسِ... أَيُّهَا الرَّبُّ الإِلهُ". مَنْ الّذي سبى سبيًا وقَبِل عطايا؟ المسيح وهو نفسه: "الرَّبُّ الإِلهُ".

­          ونقرأ في (أف 4: 8): "إِذْ صَعِدَ إِلَى الْعَلاَءِ سَبَى سَبْيًا وَأَعْطَى النَّاسَ عَطَايَا". وفي (يو 8: 58) يقول المسيح لليهود: "قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ". وعبارة: "أَنَا كَائِنٌ" تعني: "يهوه الكائن".

­          ويقول الرّسول بولس في (رو 9: 5): "وَمِنْهُمُ الْمَسِيحُ حَسَبَ الْجَسَدِ، الْكَائِنُ عَلَى الْكُلِّ إِلهًا مُبَارَكًا إِلَى الأَبَدِ" (وفي الأصل الله المبارك) إلى الأبد. وفي (إش 48: 21) يقول الله: "أَنَا هُوَ. أَنَا الأَوَّلُ وَأَنَا الآخِرُ". وفي (رؤ 2: 8) نقرأ: "هذَا يَقُولُهُ الأَوَّلُ وَالآخِرُ، الَّذِي كَانَ مَيْتًا فَعَاشَ" (الرّبّ يسوع المسيح). وفي (مز 45: 6، عب 1: 8): "وَأَمَّا عَنْ الابْنِ: «كُرْسِيُّكَ يَا أَللهُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ". وفي (إش 9: 6) نقرأ عن الرّبّ يسوع: "لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا... وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا (أو الله القدير)". ونقرأ في (يو 20: 28) أنّ توما سجد له وقال: "رَبِّي وَإِلهِي!". وفي (1يو 5: 20) نقرأ: "هَذَا هُوَ الإِلَهُ الْحَقُّ (أو الله الحقيقيّ) وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ" وذلك عن المسيح. وفي (1تي 3: 16) نقرأ: "وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ". وفي (تي 2: 13) يقول الرّسول بولس: "مُنْتَظِرِينَ الرَّجَاءَ الْمُبَارَكَ وَظُهُورَ مَجْدِ اللهِ الْعَظِيمِ وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ (أو ظهور مجد إلهنا العظيم يسوع المسيح)".

­          إن مخلّصنا هو الله العظيم. وفي (رؤ 19: 15-16) نقرأ أن: "اللهِ الْقَادِرِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَلَهُ عَلَى ثَوْبِهِ وَعَلَى فَخْذِهِ اسْمٌ مَكْتُوبٌ: «مَلِكُ الْمُلُوكِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ وهذا هو المسيح»".

­          وفي (يو 1: 1): "فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ". وفي (أع 20: 28) يقول الرّسول بولس: "أَقَامَكُمُ الرُّوحُ الْقُدُسُ فِيهَا أَسَاقِفَةً، لِتَرْعَوْا كَنِيسَةَ اللهِ الَّتِي اقْتَنَاهَا بِدَمِهِ". مَنْ الّذي سفك دمه؟ الابن، فهي كنيسة الله الابن الّتي اقتناها بدمه.

وهو الخالق

­          نقرأ في (يو 1 :3): "بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ". وفي (كو 1: 16): "الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ". وفي (عب 1: 2-3): "الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ، الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ". فهو الذي يحمل كلّ شيء وينظّم كلّ شيء.

وهو موجود في كل مكان:

­          "لأَنَّهُ حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسْطِهِمْ" (في كلّ مكان وفي كلّ زمان) (مت 18: 20)، "وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ" (مت 28: 20).

وهو يعرف كلّ شيء:

­          قال لبطرس: "أَتُحِبُّنِي؟ فَقَالَ لَهُ: «يَا رَبُّ، أَنْتَ تَعْلَمُ كُلَّ شَيْءٍ. أَنْتَ تَعْرِفُ أَنِّي أُحِبُّكَ»" (يو 21: 17).

­          "وَكَانَ قَوْمٌ مِنَ الْكَتَبَةِ هُنَاكَ جَالِسِينَ يُفَكِّرُونَ فِي قُلُوبِهِمْ: لِمَاذَا يَتَكَلَّمُ هذَا هكَذَا بِتَجَادِيفَ؟ ... شَعَرَ يَسُوعُ بِرُوحِهِ أَنَّهُمْ يُفَكِّرُونَ هكَذَا فِي أَنْفُسِهِمْ" (مر 2: 6-8).

­          "فَعَلِمَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «لِمَاذَا تُفَكِّرُونَ فِي أَنْفُسِكُمْ يَا قَلِيلِي الإِيمَانِ أَنَّكُمْ لَمْ تَأْخُذُوا خُبْزًا؟»" (مت 16: 8).

وهو المعادل للآب:

­          "أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ" (يو 10: 30)، "لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلًا للهِ" (في 2: 6)، "أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ؟" (يو 14: 10).

وهو أزليّ:

­          "وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ" (ميخا 5: 2)، "مُنْذُ الأَزَلِ مُسِحْتُ" (أم 8: 23)، "الَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ" (كو 1: 17)، "وَالنِّعْمَةِ الَّتِي أُعْطِيَتْ لَنَا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ قَبْلَ الأَزْمِنَةِ الأَزَلِيَّةِ" (2 تي 1: 9).

وهو غير متغيّر:

­          "وَأَنْتَ هُوَ وَسِنُوكَ لَنْ تَنْتَهِيَ" (مز 102: 27)، "يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ" (عب 13: 8).

هو واهب الحياة:

­          "لأَنَّ خُبْزَ اللهِ هُوَ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاءِ الْوَاهِبُ حَيَاةً لِلْعَالَمِ" (يو 6: 33)، "إِذْ أَعْطَيْتَهُ سُلْطَانًا عَلَى كُلِّ جَسَدٍ لِيُعْطِيَ حَيَاةً أَبَدِيَّةً لِكُلِّ مَنْ أَعْطَيْتَهُ" (يو 17: 2)، "لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ يُقِيمُ الأَمْوَاتَ وَيُحْيِي، كَذلِكَ الابْنُ أَيْضًا يُحْيِي مَنْ يَشَاءُ" (يو 5: 21)، "أَنْ مَهْمَا عَمِلَ ذَاكَ (الآب) فَهذَا يَعْمَلُهُ الابْنُ كَذلِكَ" (يو 5: 19)، "اُنْظُرُوا أَيَّةَ مَحَبَّةٍ أَعْطَانَا الآبُ حَتَّى نُدْعَى أَوْلاَدَ اللهِ!" (1 يو 3: 1).

­          هذا السّلطان للابن أيضًا: "وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ" (يو 1: 12)، "الَّذِي سَيُغَيِّرُ شَكْلَ جَسَدِ تَوَاضُعِنَا لِيَكُونَ عَلَى صُورَةِ جَسَدِ مَجْدِهِ، بِحَسَبِ عَمَلِ اسْتِطَاعَتِهِ أَنْ يُخْضِعَ لِنَفْسِهِ كُلَّ شَيْءٍ" (في 3: 21)، مَنْ الذي يقدر أن يفعل ذلك سوى الله؟

­          "قَائِلَةً: «لِلْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ وَلِلْخَرُوفِ الْبَرَكَةُ وَالْكَرَامَةُ وَالْمَجْدُ وَالسُّلْطَانُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ" (رؤ 5: 13) أنظر أيضًا (رؤ 1: 8)، صلّى استفانوس وقال: "أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ اقْبَلْ رُوحِي" (أع 7: 59). مَنْ الّذي يقبل الصّلاة سوى الله؟

لاهوت الرّوح القدس

­          قال الرسول بطرس لحنانيا: "لِمَاذَا مَلأَ الشَّيْطَانُ قَلْبَكَ لِتَكْذِبَ عَلَى الرُّوحِ الْقُدُسِ... أَنْتَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى النَّاسِ بَلْ عَلَى اللهِ" (أع 5: 3-4).

­          الرّوح القدس يُسمَّى: "رُوحُ الْحَقِّ" (يو 16: 13)، والحقّ هو الله. ويُسمَّى: "رُوحِ الْحَيَاةِ" (رو 8: 2)، و"رُوحَ الْمَجْدِ" (1بط 4: 14)، "بَلْ رُوحَ الْقُوَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَالنُّصْحِ" (2تي 1: 7)، وهذه كلّها صفات الله. وهو أيضًا "رُوحَ اللهِ الْقُدُّوسَ"، و"إِذْ آمَنْتُمْ خُتِمْتُمْ بِرُوحِ الْمَوْعِدِ الْقُدُّوسِ" (أف1: 13).

الرّوح القدس أزلي:

­          "بِرُوحٍ أَزَلِيٍّ قَدَّمَ نَفْسَهُ للهِ بِلاَ عَيْبٍ" (عب 9: 14)، "يَفْحَصُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَعْمَاقَ اللهِ" (1كو 2: 10)، "الرُّوحَ الْقُدُسَ يُعَلِّمُكُمْ... مَا يَجِبُ أَنْ تَقُولُوهُ" (لو 12: 12).

­          "وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ" (يو 16: 13)، فهو يعرف المستقبل.

­          موجود في كلّ مكان: "أَيْنَ أَذْهَبُ مِنْ رُوحِكَ؟" (مز 139: 7).

­          وهو غير محدود: "مَنْ قَاسَ رُوحَ الرَّبِّ" (إش 40: 13). يسكن في كلّ مؤمن في كلّ زمان وفي كلّ مكان ويسكن في المؤمنين كجماعة.

وهو الخالق:

­          "وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ" (تك 1: 2)، "بِكَلِمَةِ الرَّبِّ صُنِعَتِ السَّمَاوَاتُ، وَبِنَسَمَةِ فِيهِ (روحه) كُلُّ جُنُودِهَا" (مزمور 33: 6)، "رُوحُ اللهِ صَنَعَنِي وَنَسَمَةُ الْقَدِيرِ أَحْيَتْنِي" (أي 33: 4)، "سَبَقَ فَشَهِدَ بِالآلاَمِ الَّتِي لِلْمَسِيحِ، وَالأَمْجَادِ الَّتِي بَعْدَهَا" (1بط 1: 11)، "تَكَلَّمَ أُنَاسُ اللهِ الْقِدِّيسُونَ مَسُوقِينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ" (2بط 1: 21).

­          أقام الربّ يسوع المسيح "مُحْيىً فِي الرُّوحِ (الرّوح القدس)" (1بط 3: 18). كما أقامه الآب، أقامه الرّوح القدس. وهو أيضًا: "سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ" (رو 8: 11).

وهو الّذي يعطي الولادة الثّانية والحياة الجديدة (يو 3: 5).

ما أعظم إلهنا. نحن نشكر الله لأنّه لم يبقَ بمعزل عنّا، لكن أعلن لنا ذاته. وقد شبّعنا به وبمحبّته.

ليتبارك اسمه القدّوس إلى الأبد.

ما أسعد الإنسان الّذي عرف الله، وعُرِفَ من الله، وله شركة واتّصال مع الله.

له كلّ الكرامة والمجد.

© جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة - كنائس الأخوة بجمهورية مصر العربية
للإقتراحات والآراء بخصوص موقعنا على الأنترنت راسلنا على webmaster@rshabab.com