אֶסְתֵּר – إِسْتِر | كوكب
سفر أستير אֶסְתֵּר (إِسْتِر)، وهو اسم
فارسيّ يعني (كوكب أو نجم). هو واحد من 5 أسفار
لدى اليهود تسمّى «المچلوت» ()
(המגלות)
ومعناها «الدّروج» ().
وهي أسفار (نشيد الأنشاد، استير، الجامعة، مراثي ارميا، راعوث)، والّتي تُقرأ
في مناسبات خاصّة في التّقويم السّنويّ اليهودي. وسفر استير يُقرأ بعيد الفوريم (הַפּוּרִים)
(هَـﭙـُورِيم).
سميّ السّفر بهذا الاسم نسبة
للملكة أستير، وهو يسرد الحوادث الّتي وقعت عندما كان اليهود في السّبي في زمن
الملك أحشويروش ملك فارس، وهو وسفر راعوث يُعتبَران السّفران الوحيدان في الكتاب
المقدّس المُعَنْوَنَان باسم امرأة.
كانت أستير فتاة يهوديّة
وصارت فيما بعد ملكة فارس حوالي عام 479 ق.م، استُخدِمت لإنقاذ شعبها من القتل في
عصر الملك أحشويروش المعروف في التّاريخ باسم " Xerxesزاركسيس"
زاركسيس ابن داريوس (باليونانيّة) الّذي حكم بين العامين (486-465 ق.م)، راجع
(عزرا 4: 3-6)، وملاحظة (عزرا 4: 3).
اسم
أستير هو اسم فارسيّ ومعناه كوكبٌ أو نجمٌ، وهو مأخوذ من اسم الإلهة Stara أو
عشتاروت. أمّا اسمها العبريّ حسب ما ورد في (أستير 2: 7) فهو هدسة הדסה ومعناه نبات عطريّ
يسمّى نبات "الآس".
كلّ أحداث سفر استير
حدثت بين أصحاحي 6، 7 من سفر عزرا، أي بين العودة الأولى بقيادة زَرُبَّابِلَ عام
538 ق.م والعودة الثّانية بقيادة عزرا 458 ق.م.
وهي تغطّي حال اليهود
الباقين في بلاد فارس وقت حكم الإمبراطور احشويروش.
يهتمّ السّفر بإبراز
عناية الربّ بشعبه، الّذي فضّل البقاء في أرض فارس، ولم يرجع مع إخوته الرّاجعين
من السّبي. فسينقذهم الرّبُّ من المؤامرات الّتي ستتخطط للنيل منهم بقيادة عدوّ
اليهود "هَامَانْ بِنْ هَمْدَاثَا الأجاجيّ".
نرى في اليهود الباقين
في فارس، والغير مرحِّبين بقرار عودتهم لأرضهم، صورة لليهود الّذين لمّا جاءهم
المسيحُ رفضوه وقتلوه، ممّا وضعهم تحت قضاء التّشتّت بين الأمم مرّة أخرى سنة 70
م. ولكن وهم مشتّتون الآن، لم تنعس عنهم عين العناية الإلهيّة بالرغم من عدم
اعتراف الله بهم كشعبِه ( لُوعَمِّي) في الوقت الحاضر.
تكرّرت كلمة: "احشويروش"
29 مرّة، وكلمة "الملك" 188 مرّة.

كلمة
"پوريم" (פּוּרִים) هي جمع الكلمة الأكاديّة
الآشوريّة "پور" (פּוּר) والّتي تعني (قرعة/نصيب) حسب ما ورد في أستير (3 :7). وقد
اُقيم عيد الپوريم تذكارًا لعمل الله الفائق مع شعبه، إذ أنقذه من المذبحة العامّة
الّتي أعدّها هامان ضدّ اليهود في الإمبراطوريّة الفارسيّة بعد أن ألقى السّحرة
(الحكماء) القرعة وحدّدوا لهامان اليوم المناسب لتنفيذ المذبحة، وهو اليوم الثّالث
عشر من الشّهر الثّاني عشر أي آذار (بحسب التّقويم العبري والّذي يقابل
فبراير-مارس بالتّقويم الميلاديّ).
|
سفر راعوث
|

|
سفر أستير
|
|
فتاة أمميّة تزوّجت
رجلًا يهوديًّا
|
فتاة يهوديّة تزوّجت
رجلًا أمميًّا
|
|
يبدأ بمجاعة عظيمة
|
يبدأ بوليمة عظيمة
|
|
ينتهي بمولد داود
الملك
|
ينتهي بقتل هامان
الشّرير
|
|
كانت بركة للأمّة
جاء منها المخلّص
|
كانت بركة للأمّة
للخلاص من القتل
|
-
عدم الرّجوع من السّبي
يحرمنا من الشّركة الحبّيّة مع الرّب، ولكنّه لا يحرمنا من أعمال العناية.
-
سلطان الله في إدارة الأحداث،
يتفوّق ويُهَيْمِن على مؤامرات الأشرار.
المبدأ الإلهيّ: "الَّذِي يَزْرَعُهُ
الإِنْسَانُ إِيَّاهُ يَحْصُدُ أَيْضًا" (غل 6: 7). تمّ حرفيًّا في انقلاب
مخطّط هامان على رأسه.