عدد رقم 5 لسنة 2025
أعداد سابقة سنة:   عدد رقم:
 
    أرسل المقالة لصديق   أضف المقالة للمفضلة Share
«حَبِيبِي لِي وَأَنَا لَهُ»  

(نش2: 16)

هذا القول يشبه حبلاً مزدوجًا، فمَنْ ذا الذي يستطيع أن يفصل بين هاتين الحقيقتين: «حَبِيبِي لِي، وأَنَا لِحَبِيبِي »؟ الواقع أنني لا أستطيع أن أقول بحق وصدق: «حَبِيبِي لِي»، إلا إذا استطعت أن أقول بحق وصدق: «أَنَا لِحَبِيبِي».  لا أستطيع أن أعتز وأفتخر بالرب يسوع وبكل كمالاته وأمجاده إلا إذا كنت بحق وصدق «لَهُ» ومن خاصته.  وبالمثل لا أستطيع أن أقول: «أَنَا لِحَبِيبِي»، إلا إذا تحققت تمامًا أنه لي.  فلا مناص من أن تسير الحقيقتان جنبًا إلى جنب ولا انفصام بينهما على الإطلاق.  خذ المسيح نصيبًا لك فلا مفر من أن تعطي نفسك للمسيح نصيبًا.  كن أنت له فيكون هو لك.  وهنا لذة وامتياز السجود والتعبد لشخصه المبارك ولذة وامتياز الخدمة له.  في هذه الشركة المباركة هو يرعى بين السوسن ومعه تحلو العشرة.

بالمراحم والمراحم صادقة ... بالمحبة والمحبة دافقة

أغني أنشودتي

أنا لمن أحبني

وهو لي ... لي أنا ... وأنا لمَنْ أحبني


© جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة - كنائس الأخوة بجمهورية مصر العربية
للإقتراحات والآراء بخصوص موقعنا على الأنترنت راسلنا على webmaster@rshabab.com