عدد رقم 5 لسنة 2024
أعداد سابقة سنة:   عدد رقم:
 
    أرسل المقالة لصديق   أضف المقالة للمفضلة Share
قانونية العهد القديم  

العهد القديم، حجر أساس للإيمان المسيحي، كان ومازال موضوع دراسة ونقاش مكثف على مر القرون.

فهم القانونية:

يأتي مصطلح ”قانوني“ من الكلمة اليونانية ”كانون“ والتي تعني مسطرة، لذلك، تصف القانونية المعيار الذي يجب أن تستوفيه الكتب (تُقاس عليه الكتب)، حتى يتم الاعتراف بها كوحي.  إعطاء صفة القانونية لبعض الكتب قائم على حقيقة أنها مُوحى بها من الله، سلطانها موجود قبل الاعتراف بكونها قانونية، فيجب مراعاة أن الاعتراف بقانونية الكتب لا يُضفي شيء من السلطان إليها، ولكن يُميزها عن باقي الكتابات فقط.

وهذه الكتب يُطلق عليها تناخ: תַּנַ"ךְ [1]اختصارًا للثلاثة أقسام الرئيسية: التوراة، الأنبياء والكتابات:

(1)  ת: حرف الـ ت – توراة.

(2)  נ: حرف الـ ن - نبي (بالجمع).

(3)  ך: حرف الـ ك (يُنطق حديثًا خ) – كتابات.

فهم الوحي:               

الكتب الموحى بها هي نتيجة تعاون إلهي بشري، لم تُنزل إلينا الكتب من السماء مباشرة، ولم نتسلمها مباشرة من يد الله، ولكن فضّل الله أن يستخدم ”أُنَاس“، بشر، اختارهم وأعدهم ودعاهم، لإصدار هذا الإعلان الإلهي عن نفسه، لم يتركهم ليكتبوا إعلانه دون تدخل، بل كان يقودهم من خلال الروح القدس «لأَنَّهُ لَمْ تَأْتِ نُبُوَّةٌ قَطُّ بِمَشِيئَةِ إِنْسَانٍ، بَلْ تَكَلَّمَ أُنَاسُ اللهِ الْقِدِّيسُونَ مَسُوقِينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ» (2بط1: 21)، استمر هذا التعاون 1000 سنة تقريبًا (بالنسبة للعهد القديم).  لم يختار الله أن يُمليهم أو يُغيّب عقولهم، بل ولم يمح شخصيتهم.  فإننا نستطيع أن نجد بصمة كل كاتب، ونستطيع استنتاج بعض الكتّاب من أسلوب كتابتهم في أجزاء الوحي المختلفة.

رحلة الوحي:

اجتاز العهد القديم في رحلة طويلة بدءً من كتابته إلى أن وصل بين أيدينا الآن، ولعلة من المفيد فهم تقسيم هذا الرحلة إلى جزأين:

الجزء الأول: الكتابة والتحرير: ”الرحلة تحت مظلة الوحي“، وهو العمل المشترك بين الله والبشر، الذي ابتدأ بالكتابة، مع موسى سنة 1400 ق.م تقريبًا، واستمرت عملية حفظ الكتابات وتحريرها نهاية بعزرا الكاتب الماهر في شريعة موسى[2] سنة 400 ق.م. تقريبًا.  تمَّت الكتابة بواسطة شعب مدعو من الله، وتم التحرير بذات السلطان.

الجزء الثاني: النقل والنسخ: ”الرحلة خارج مظلة الوحي“، وهو العمل الذي يخضع للتقصير والأخطاء، الاجتهاد البشري، نسْخ الكُتَّاب للأسفار الموحى بها، التي سلمها عزرا للشعب اليهودي، الذين ”اسْتُؤْمِنُوا عَلَى أَقْوَالِ اللهِ“[3] إلى أن وصلت إلينا الآن.

الكتابة والتحرير:

في البداية كانت اللغة العبرية تُكتب بحروف وقواعد مختلفة عن الحروف والقواعد الموجودة في عبري العهد القديم الذي بين أيدينا الآن، ففي القرن العاشر قبل الميلاد كان العبري يُكتب في شكل قديم (Archaic Form) مشابه للرسومات، وهو مماثل جدًّا للغات الفينيقية والكنعانية الموجودة حينذاك.  يتميز هذا الشكل القديم للعبرية ببعض السمات النحوية واللغوية التي تختلف عن أشكال اللغة اللاحقة.  ككلمات وعبارات وتراكيب شعرية فريدة تختص بهذا الزمن، ومن الممتع أن نجد في الكتاب المقدس حاليًا أجزاء تعكس هذا الشكل القديم، على سبيل المثال وليس الحصر، الترنيمة المذكورة في خروج 15، فهي مكتوبة بطريقة نحوية وشعرية تعكس هذا الشكل القديم للغة، الذي لا يوجد عادة في النصوص الكتابية اللاحقة، دليل على تاريخية الحدث وتسجيله في عصر موسى، ودليلاً على أنه لم يكتب بالكامل على يد عزرا كما أدَّعى البعض.

هذا لا ينفي العمل التحريري للنص وتحويله من الأشكال القديمة الي شكل حروف عبري العهد القديم الحالي، فهذا الشكل الحديث نسبيًا، كان شكل حروف اللغة الآرامية السائدة[4] حينذاك، التي كانت مستخدمة بكثرة في فترة السبي والرجوع من السبي (الهيكل الثاني)، هذا العمل التحريري لا يُخفيه الكتَّاب، بل ظاهر في شتى أنحاء الكتاب من إضافة أجزاء إلى تحديث كلمات، لكي تتناسب مع عصر المستمعين آنذاك، على سبيل المثال:

(1) حزقيال 1: 1- 4، مثال واضح لعمل تحريري حيث يقتبس المحرر في ع1 كلام حزقيال نفسه في البداية بصيغة المتكلم، ثم في ع2، 3 يُعيد المحرر تقريبًا نفس العبارة، لكن مع إضافة تحديد للتاريخ «وَهِيَ السَّنَةُ الْخَامِسَةُ مِنْ سَبْيِ يُويَاكِينَ الْمَلِكِ»، وحرر بصيغة الغائب، ثم استطرد كلام حزقيال بصيغة المتكلم ع4. 

(2) في سفر التكوين نقرأ: «وَهؤُلاَءِ هُمُ الْمُلُوكُ الَّذِينَ مَلَكُوا فِي أَرْضِ أَدُومَ، قَبْلَمَا مَلَكَ مَلِكٌ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ» (تك36: 31)، بالتأكيد موسى لم يكتب هذا الجزء فالإشارة إلى ملوك إسرائيل ليست منطقية في عصر موسى، ولكن هو نفس الجزء الذي كتبه عزرا في أخبار الأيام[5]، فالمحرر هنا هو عزرا، الكاتب الماهر في شريعة موسى. 

(3) اسم المدينة ”دان“، تم إطلاقه على المدينة في سفر القضاة: «وَدَعَوْا اسْمَ الْمَدِينَةِ ”دَانَ“ بِاسْمِ دَانٍ أَبِيهِمِ الَّذِي وُلِدَ لإِسْرَائِيلَ. وَلكِنَّ اسْمَ الْمَدِينَةِ أَوَّلاً لاَيِشُ» (قض18: 29)، وذلك بعد موت موسى بفترة طويلة، ولكننا نقرأ في سفر التكوين أن إبراهيم أخذ غلمانه على مدينة دان[6]. فاسم المدينة هنا حدَّثة المحرر لكي يناسب علم المستمع، لكي يفهم الكلام الذي يريد الله أن يسرده.

سنكتفي بهذه الأمثلة، ولكن الوحي يحتوي على أمثلة عديدة. لا يُخفيها، بل هي عمل أناس الله المستمر في الكتابة والتجميع والتحرير إلى أن انتهى عصر الأنبياء.

 بعد موت آخر الأنبياء، صمت الوحي إلى مجيء إيليا (يوحنا المعمدان) كما أشار ملاخي[7] منبهًا إياهم أن يذكروا شريعة موسى التي عندهم بالفعل إلى أن يأتي إيليا، وجاء إيليا بالفعل كما أكَّد مرقس[8]، قبل المسيح واستعدنا الوحي مرة ثانية على يد رسل العهد الجديد. وانتهت كتب العهد القديم الموحى بها؛ بتعبير التقليد اليهودي: ”بعد وفاة آخر الأنبياء، حجي وزكريا وملاخي، رحل الروح القدس، روح الإعلان النبوي عن الشعب اليهودي“[9].

لكن قبل الانتقال الي الجزء الثاني من الرحلة يجب أن نلاحظ نقطتين، وهما:

·          الاعتراف بقانونية المكتوب.

·          الاعتراف بعدم قانونية المكتوب.

الاعتراف بقانونية المكتوب:

وصلنا في الرحلة إلى انتهاء الكتابة والتحرير في عصر عزرا وملاخي، وهنا يجب أن نتوقف عند فكرة قبول الكتابات عند الشعب اليهودي بكونها وحي.  أشار الكتاب أن الشعب اليهودي كان يعرف أن الشريعة هي ”شريعة الله“[10] ويعترف أنها ”أقوال الرب التي تكلم بها“[11]، وأنها ”عطية من يد الله“[12]، فهذا الشعب يعرف أنبياءه ويقبل أقوال الله بواسطتهم.

نستطيع أن نجد قائمة في التقليد اليهودي[13] بالكتب التي يعترفوا بها، وتمثل القائمة جميع أسفار العهد القديم عدا سفر نحميا (لأن سفر نحميا كان في كتاب واحد مع سفر عزرا[14]). ويسجل المكابيين الثاني تجميع نحميا لكتب الملوك والأنبياء وداود في مكتبة[15]. كما أكد يوسيفوس المؤرخ اليهودي نفس القائمة عندما ذكر أن الكتب التي يؤمن الشعب اليهودي بالحق أنها وحي من عند الله هم 22 كتابًا[16]، مطابقًا أسفار العهد القديم التي معنا الآن[17]، وأقر المسيح الثلاثة أقسام للتناخ، بقوله: «أَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ يَتِمَّ جَمِيعُ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنِّي فِي نَامُوسِ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمَزَامِيرِ»[18].

الاعتراف بعدم قانونية المكتوب – أسفار الأبوكريفا:

كما سبق وذكرنا أن الكتب القانونية هي الكتب التي كُتبت تحت مظلة الوحي، وما كتب بعد انتهاء عصر الأنبياء لا يُعتد وحي ببساطة لأنه كتب بعد انتهاء الأنبياء، هذه الحقيقة معروفة ومقبولة عند المجتمع اليهودي وأشار إليها يوسيفوس قائلُا: ”هذا صحيح، لقد تمت كتابة تاريخنا منذ أرتحشستا بشكل خاص للغاية؛ ولكن لم يتم تقديره بنفس السلطة التي كان يتمتع بها الأول من قبل أجدادنا؛ لأنه لم تكن هناك خلافة دقيقة للأنبياء منذ ذلك الوقت“[19].

 فالشعب اليهودي لم يتوقف عن تسجيل التاريخ، لكن الكتب بعد ملاخي لم تُكتب على اعتبار أنها وحي ولم يعتبرها اليهود أقوال الله، بل مجرد كتابات عظيمة تاريخية. لأنهم يعرفون أنه لا يوجد نبي، وذلك واضح في كتب الأبوكريفا نفسها، على سبيل المثال نقرأ في المكابيين الأول ”فحل بإسرائيل ضيق عظيم لم يحدث مثله منذ لم يظهر فيهم نبي“[20]. وأيضًا ”إلى أن يأتي نبي“[21]. فالمجتمع اليهودي علي علم ودراية بتوقف الوحي لعدم وجود أنبياء، ولم يدّع أن الكتابات المكتوبة في فترة ما بين العهدين هي وحي.

أخيرًا ننتقل إلى الجزء الثاني من الرحلة وهو:

النقل والنسخ:

في الواقع نَقل العهد القديم من بدايته إلى العصر الحديث هو في حد ذاته رحلة مثيرة للاهتمام.  نحن نعلم أن العهد القديم هو وحي من عند الله (الأسفار قانونية)، لكن هل الذي معنا الآن بعد مرور 2000 سنة تقريبًا، يماثل ما أوحى به الله بالفعل؟

قبل عام 1947م، لم يكن لدينا أي نص عبري للعهد القديم سوى النص الذي قدمه لنا الماسوريون؛ وقد كانوا كتبة وعلماء يهود عملوا بين القرنين السادس والعاشر الميلادي.  يشتهرون بعملهم الدقيق في الحفاظ على نص الكتاب المقدس العبري ونقله عبر الأجيال. طوروا نظامًا للتدوين يُسمى ”ماسورا“ لتسجيل النطق والتجويد والتفاصيل النحوية وحماية النص من التغييرات.  وقد أدى هذا العمل الدقيق إلى ما يُعرف بالنص الماسوري، الذي يعتبر النص العبري الرسمي للعهد القديم، وكان لدينا عملهم هذا مسجل في مخطوطتين:

·          الكودكس[22] الحلبي 930م (غير كامل - فُقد أجزاء منه).

·           كودكس اللينينجراد 1008م (يحتوي على العهد القديم كاملاً).

ويُعد كودكس اللينينجراد من أهم المخطوطات، وهو حجر الأساس لمعظم الترجمات التي بين أيدينا الآن. ولكن كان ينقصنا دليل آخر للنص العبري لما قبل 930م، حتى نقارن النص الماسوري به.  واستمر هذا الحال حتى عام 1947م، عند اكتشاف مخطوطات البحر الميت، مخطوطات للعهد القديم بالكامل (عدا أستير) يرجع تاريخها إلى القرن الثالث قبل الميلاد، وبعد فحصها تبين أنه يوجد 3 عائلات رئيسية لنص العهد القديم:

·          نص ما قبل الترجمة السبعينية: وهو النص العبري الذي استُخدم في الترجمة السبعينية باختلافه عن النص الماسوري، عدد تلك المخطوطات لا يتجاوز الـ 5% من إجمالي مخطوطات البحر الميت.

·          نص ما قبل التوراة السامرية: وهو النص الذي جاءت منه التوراة السامرية بما فيها من اختلافات أيضًا عن النص الماسوري، لكي يناسب السامريين، نسبة تلك المخطوطات لا تتجاوز الـ 5% أيضًا.

·          نص ما قبل الماسوري: وهو الذي بُني عليه النص الماسوري، مع اختلافات بسيطة في الحروف[23] لأن مخطوطات البحر الميت كانت تستخدم الحروف نفسها كحركات (تشكيل) قبل اختراع نظام التشكيل من قِبَل الماسوريون، وأغلب المخطوطات تقع في هذا العائلة. وأثبتت تلك المخطوطات أن الدقة التي اشتهر بها الماسوريون، يستحقونها بالفعل.

النقد النصي الحديث:

حتى اليوم، هناك مشاريع نصية قائمة للعهد القديم. ويستمر العلماء في دراسة المخطوطات القديمة وتطبيق النقد النصي لفهم العهد القديم بشكل أفضل، في ختام رحلتنا عبر تاريخ العهد القديم وكيفية تشكيله، نصل إلى أعظم الأعمال المكتملة بالفعل ”بيبليا هبرايكا شتوتغارتنسيا“[24] التي تُعد نسخة حاسمة من النص العبري للعهد القديم، وقد تم تجميعها بعناية فائقة لضمان أقصى درجات الدقة والأمانة للنصوص الأصلية. وتم استخدامها في الترجمات الدقيقة الإنجليزية مثل الـ ESV (English Standard Version).

وجاري العمل حاليًا (تم إصدار بعض المجلدات بالفعل) على الإصدار الخامس ”بيبليا هبرايكا كوينتا“[25]، والذي يُعتبر تحديثًا وتحسينًا لسابقه، حيث يشمل مراجعات نقدية ودراسات معمقة للمخطوطات، بما في ذلك مخطوطات البحر الميت. هذه الأعمال تُظهر التزام العلماء بالحفاظ على نقاء كلمة الله وإتاحتها بأدق صورة ممكنة للأجيال القادمة.



[1] علامة الـ " بين حرفي النون والكاف تعني أن الكلمة عبارة عن اختصار.

[2] عزرا 7: 6 «عَزْرَا هذَا صَعِدَ مِنْ بَابِلَ، وَهُوَ كَاتِبٌ مَاهِرٌ فِي شَرِيعَةِ مُوسَى الَّتِي أَعْطَاهَا الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ».

[3] رومية  3: 1، 2 «مَا هُوَ فَضْلُ الْيَهُودِيِّ .. كَثِيرٌ عَلَى كُلِّ وَجْهٍ! أَمَّا أَوَّلاً فَلأَنَّهُمُ اسْتُؤْمِنُوا عَلَى أَقْوَالِ اللهِ».

[4] 2ملوك  18: 26 «فَقَالَ أَلِيَاقِيمُ بْنُ حِلْقِيَّا وَشِبْنَةُ وَيُواخُ لِرَبْشَاقَى: ”كَلِّمْ عَبِيدَكَ بِالأَرَامِيِّ لأَنَّنَا نَفْهَمُهُ».

[5] 1أخبار 1: 43 «هؤُلاَءِ هُمُ الْمُلُوكُ الَّذِينَ مَلَكُوا فِي أَرْضِ أَدُومَ قَبْلَمَا مَلَكَ مَلِكٌ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ».

[6] تكوين 14: 14 «فَلَمَّا سَمِعَ أَبْرَامُ، أَنَّ أَخَاهُ سُبِيَ جَرَّ غِلْمَانَهُ الْمُتَمَرِّنِينَ، وِلْدَانَ بَيْتِهِ، ثَلاَثَ مِئَةٍ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ، وَتَبِعَهُمْ إِلَى دَانَ».

[7] ملاخي 4: 4- 5 «اُذْكُرُوا شَرِيعَةَ مُوسَى .. هأَنَذَا أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ إِيلِيَّا النَّبِيَّ قَبْلَ مَجِيءِ يَوْمِ الرَّبِّ»

[8] مرقس 9: 12، 13 «إِنَّ إِيلِيَّا يَأْتِي أَوَّلاً وَيَرُدُّ كُلَّ شَيْءٍ. وَكَيْفَ هُوَ مَكْتُوبٌ عَنِ ابْنِ الإِنْسَانِ أَنْ يَتَأَلَّمَ كَثِيرًا وَيُرْذَلَ. لكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ إِيلِيَّا أَيْضًا قَدْ أَتَى».

[9] Talmud Sanhedrin 11a:7

[10] يشوع 24: 26 «وَكَتَبَ يَشُوعُ هذَا الْكَلاَمَ فِي سِفْرِ شَرِيعَةِ اللهِ».

[11] خروج 24: 4، 7 «فَكَتَبَ مُوسَى جَمِيعَ أَقْوَالِ الرَّبِّ .. فَقَالُوا: «كُلُّ مَا تَكَلَّمَ بِهِ الرَّبُّ نَفْعَلُ وَنَسْمَعُ لَهُ».

[12] عزرا 7: 6 «شَرِيعَةِ مُوسَى الَّتِي أَعْطَاهَا الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ».

[13] Talmud Bava Batra 14b:8,11,12

[14] www.britannica.com/topic/Book-of-Ezra

[15] 2مك 2: 13 «وَقَدْ شُرِحَ ذلِكَ فِي السِّجِلاَّتِ .. الَّتِي لِنَحَمْيَا، وَكَيْفَ أَنْشَأَ مَكْتَبَةً جَمَعَ فِيهَا أَخْبَارَ الْمُلُوكِ وَالأَنْبِيَاءِ وَكِتَابَاتِ دَاوُدَ وَرَسَائِلَ الْمُلُوكِ فِي التَّقَادِمِ».

[16]  Against Apion 1:8.38

[17]  عدد 22 كتاب يطابق عدد 39 كتاب لأن اختلاف العدد يرجع لاختلاف في ”تقسيم“ الكتب فقط لا غير، (علي سيل المثال، صموئيل تم تقسيمة إلى كتابين، صموئيل أول وصموئيل ثان).

[18] لو 24: 44، المزامير هي أول كتاب في المجموعة الثالثة (الكتابات).

[19] Against Apion 1:8.41

[20] 1مكابيين 9: 27

[21] 1مكابيين 4: 46

[22]  كودكس: هو كتاب مخطوط أو مجموعة من الأوراق المخطوطة التي تم جمعها وخياطتها معًا بعد طيها إلى النصف. يُعتبر الكودكس الشكل السائد للكتاب في العالم الغربي منذ القرن الرابع الميلادي.

[23]  هذه الحقيقة تنفي مشروع شفرة الكتاب Bible Code، الذي يعتمد على عدد الحروف الموجودة حاليا في النص الماسوري.

[24] Biblia Hebraica Stuttgartensia

[25] Biblia Hebraica Quinta

© جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة - كنائس الأخوة بجمهورية مصر العربية
للإقتراحات والآراء بخصوص موقعنا على الأنترنت راسلنا على webmaster@rshabab.com