الأصحاح
الخامس
(1)
في الأصحاح الرابع، تابعنا الجامعة في جولاته في قاعات
المحاكم (جا4: 1-3)، والأسواق والمولات (جا4: 4-8)، والطرق
السريعة (جا4: 9-12)، وأيضًا القصور الملكية (جا4: 13-18). والآن نصحبه في زيارة للهيكل؛ ذلك المبنى
الرائع الفخم الذي أشرف على بنائه. وهناك
راقب المُتعبدين المُصلين، يأتون ويذهبون، ويُسبحون الله ويُصلون، يُقدّمون
الذبائح، وينذرون نُذْورًا. ولاحظ أن
كثيرين منهم لم يكونوا صادقين في عبادتهم، ولا مُخلصين، وغادروا هذا المكان
المُقدَّس، وهم في حالة روحية أسوأ مما كانوا عليها عند حضورهم! فماذا كانت خطيتهم؟ كانوا يسلبون الله ما يستحقه من الاحترام
والإكرام والمهابة والخشية! لقد كانت
عبادتهم روتينية، تتسم بالرياء والخداع والزيف.
وكان سجودهم سطحي فاتر، يتسم باللامبالاة وتُعوزه الحماسة.
وفي هذا الأصحاح يُذكَر اسم الجلالة “الله“ عشر
مرات؛ أكثر من أي أصحاح آخر في سفر الجامعة.
وست مرات من هذه المرات العشرة موجودة في الفقرة التي تضم الآيات السبع
الأولى. وفي هذه الفقرة أيضًا (ع1-7)، تُوجد
إشارات كثيرة إلى الفم والكلام والنطق:
«فَمَكَ ... نُطْقِ
كَلاَمٍ ... كَلِمَاتُكَ» (ع2).
«قَوْلَ الْجَهْلِ ... كَثْرَةِ
الْكَلاَمِ» (ع3).
«نَذَرْتَ نَذْرًا ... أَوْفِ
بِمَا نَذَرْتَهُ» (ع4).
«تَنْذُرُ ... تَنْذُرَ»
(ع5).
«فَمَكَ ... لاَ تَقُلْ
... قَوْلِكَ» (ع6).
«كَثْرَةِ الْكَلاَمِ» (ع7).
وتبدأ هذه الفقرة بـ”بيت الله“، وتنتهي بـ”اخْشَ الله“. وهكذا نفهم أن هذه الآيات تركز على ارتباط
التقوى ومخافة الرب، بالكلام ونطق الشفاه، مثل النذور والتصريحات
والاعترافات. وهذه الآيات توضح أن التقوى
ليست مجرد شعور داخلي، بل تتجلى في أفعال مُحددة، وكلمات تُقال أمام الله، مما
يعكس الالتزام والخشوع الحقيقيين.
أما في القسم الثاني من الأصحاح (ع8-17)، فإن
الموضوع البارز هو “زيادة الثروات“، فنقرأ
عن:
«َمَنْفَعَةُ الأَرْضِ»
(ع9).
«يُحِبُّ الْفِضَّةَ ... يُحِبُّ
الثَّرْوَةَ ... دَخْل» (ع10).
«كَثُرَت الْخَيْرَاتُ ...
مَنْفَعَة» (ع11).
«وَفْرُ الْغَنِيِّ»
(ع12).
وهكذا كان ازدياد الثروات هو الموضوع الماثل أمام
ذهن سليمان في هذه الفقرة، ولكن نُلاحظ أيضًا حديثه عن وقتية الثروة، طبيعتها
العابرة، وسرعة زوالها «كَمَا خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ عُرْيَانًا يَرْجعُ
ذَاهِبًا كَمَا جَاءَ، وَلاَ يَأْخُذُ شَيْئًا مِنْ تَعَبِهِ فَيَذْهَبُ بِهِ فِي
يَدِهِ» (ع15). وهكذا فمن الواضح أن
هذه الآيات تهتم بالثروات والممتلكات، وسرعة زوالها.
الفقرة الثالثة والأخيرة من الأصحاح (ع18-20)، يُشجع
فيها سليمان الإنسان المجتهد الكادح على الأمر «الَّذِي هُوَ حَسَنٌ: أَنْ
يَأْكُلَ الإِنْسَانُ وَيَشْرَبَ وَيَرَى خَيْرًا مِنْ كُلِّ تَعَبِهِ الَّذِي
يَتْعَبُ فِيهِ تَحْتَ الشَّمْسِ مُدَّةَ أَيَّامِ حَيَاتِهِ الَّتِي أَعْطَاهُ
اللهُ إِيَّاهَا، لأَنَّهُ نَصِيبُهُ» (ع18). وهكذا نفهم أن هذا القسم من الأصحاح يتكلَّم عن موضوع
تمتع الإنسان بنصيبه وحصّته وقِسْمَه.
وهكذا يُمكننا تقسيم هذا الأصحاح إلى ثلاثة أقسام:
(1) تحذير من العبادة
الشكلية الكلامية الخالية من المضمون (ع1-7).
(2) الثروة وسرعة زوالها
(ع8-17).
(3) تمتع الإنسان بنصيبه وحصّته وقِسْمَه (ع18-20).
أولاً:
تحذير من العبادة الشكلية الكلامية الخالية من المضمون
التقوى
والتصريحات ونطق الشفاه
(ع1-7)
يتحوّل سليمان من تقلبات الإنسان إلى عظمة الله
الثابتة، ويحثّ قرَّاءه على التأمل في البيت الذي بناه لله، وهيبة وجلال محضر
الله، والسلوك الذي يجب التحلّي به احترامًا لذلك البيت.
يجب ألا يكون هناك أي تمرد ملحوظ (ع1):
كان سليمان يعتبر الاقتراب إلى محضر الرب، أمرًا
مهيبًا وجليلاً، ولذلك يُقدِّم لنا وصية هامة: «اِحْفَظْ قَدَمَكَ حِينَ
تَذْهَبُ إِلَى بَيْتِ اللهِ» (ع1)، أو «اِنْتَبِهْ ِإلَى سُلُوكِكَ حِينَ
تَذْهَبُ إِلَى بَيْتِ اللهِ» (ع1 - ترجمة الملك جيمس)، أو «احْرِصْ أَنْ تَكُونَ
قَدَمُكَ طَاهِرَةً عِنْدَمَا تَذْهَبُ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ» (ع1 - ترجمة
الحياة)
إنه يُعلّمنا ضرورة التحفظ والحرص والتفكر باهتمام،
لئلا يتم اتخاذ خطوة متسرعة، أو سلوكًا خاطئًا في حضرة الله. فالشخص الذي يقترب من محضر الله، يجب أن يكون
حذرًا لئلا يتصرف برعونة وتسرّع غير لائقين، مما يجعله يتعثر، ويُسبّب عثرة
للآخرين. وكان سليمان قد سبق وأعطانا
نصيحة في سفر الأمثال: «أَيْضًا كَوْنُ النَّفْسِ بِلاَ مَعْرِفَةٍ لَيْسَ
حَسَنًا، وَالْمُسْتَعْجِلُ بِرِجْلَيْهِ يُخْطِئُ» (أم19: 2).
لقد كان الكاهن يتحرك في القدس بهيبة وخشوع، وكل خطوة
كان يجب أن تكون موافقة لوصايا وأحكام الله.
ويا له من احتياج مُلِّح لنا في هذه الأيام؛ احترام محضر الرب. فالتسرع غير المُبرَّر، واللغة غير المناسبة،
والثياب غير المحتشمة، والتصرفات غير الوقورة؛ كل هذه الأمور تجتمع لتسلط الضوء
على أن هناك نقصًا حقيقيًا في تقدير واحترام، عظمة حضور الله ورهبته! ويجب أن نُدرك أننا عندما نأتي إلى اجتماع
القديسين، فإننا نأتي إلى حيث يكون الرب يسوع المسيح في الوسط، فهو – تبارك اسمه –
وعد: «حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ
فِي وَسْطِهِمْ » (مت18: 20). وهذا يتطلب
لياقة مقدسة وجلال وهيبة واحترام. إنه ليس
مثل الدخول إلى ناد عالمي.
إن كانت نعمة الله قد أُجزِلت لن في شخص المسيح،
إلا أن الاقتراب من شخصه العظيم، يتطلب كل الخشية والوقار. وإن كان دم المسيح قد أهلنا للوجود في الأقداس،
إلا أن العبادة لإلهنا تستلزم المهابة والقداسة «اِحْفَظْ قَدَمَكَ حِينَ
تَذْهَبُ إِلَى بَيْتِ اللهِ» (ع1)
عندما أرسل الرب يسوع تلميذين، ليُعدا له ليأكل
الفصح مع تلاميذه، اختار أن يكون الاجتماع في ”عِلِّيَّة“ (لو22: 7-13)، وكأنه
يُعلّمنا أن الاجتماع حوله يجب أن يكون فوق مستوى الشارع (العالم). وقد أحسن المرنم وصف هذا قائلاً: «إِلهٌ
مَهُوبٌ جِدًّا فِي مُؤَامَرَةِ الْقِدِّيسِينَ (in the assembly of the
saints)، وَمَخُوفٌ عِنْدَ جَمِيعِ الَّذِينَ حَوْلَهُ (who surround him)» (مز
89: 7).
من اللافت للنظر أن الجامعة يقول: «حِينَ
تَذْهَبُ إِلَى بَيْتِ اللهِ» (ع1)، وليس ”إِذَا ذَهَبْتُ“ أو ”لَو ذَهَبْتُ“،
فسليمان يفترض وجوب ذهاب المؤمن إلي بيت الله، للوجود في الحضرة الإلهية. وخلافًا للبيت المادي الحرفي في العهد القديم،
يُتوَّقع من القديسين - في تدبير النعمة الحاضر - أن يجتمعوا في شهادة محلية، ليُكوِّنوا
بذلك «بَيْتِ اللهِ، الَّذِي هُوَ كَنِيسَةُ اللهِ الْحَيِّ، عَمُودُ الْحَقِّ
وَقَاعِدَتُهُ» (1تي3: 15). والشركة في
الاجتماع المحلي لا يجب أن تكون أبدًا أمرًا عرضيًا، أو حَسْبَمَا لَنَا فُرْصَةٌ،
بل يجب أن تتضمن التزامًا مستمرًا، وولاءً وأمانة، تجاه الاجتماع. وعبادة الرب - التي هي أسمى خدمة تقوم بها
الكنيسة - يجب أن تكون من قلوب مُكرَّسة ومُطيعة، وبإرادة خاضعة مُخلصِة.
ويواصل سليمان قائلاً: «فَالاسْتِمَاعُ أَقْرَبُ
مِنْ تَقْدِيمِ ذَبِيحَةِ الْجُهَّالِ» (ع1)، أو ”لِتَكُنْ مُهَيَّأً
لِلسَّمْعِ، فَإِنَّ الدُّنُوَّ لِلاِسْتِمَاعِ خَيْرٌ مِنْ تَقْرِيبِ ذَبِيحَةِ
الْجُهَّالِ“ (ع1 – ترجمة داربي). وأن
تكون لك آذانًا صاغية لاستماع كلمة الله، لهو أفضل من أن يكون لك فمًا مفتوحًا
ومُتسرعًا في محضر الرب. والحمقى فقط هم
الذين لا يُدركون أن هذا شر!
وفي العهد الجديد، من الواضح أن هناك ذبائح روحية يجب
أن تُقدَّم:
تقديم الأجساد: «فَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ
أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِرَأْفَةِ اللهِ أَنْ تُقَدِّمُوا أَجْسَادَكُمْ ذَبِيحَةً
حَيَّةً مُقَدَّسَةً مَرْضِيَّةً عِنْدَ اللهِ» (رو12: 1).
ذبيحة التسبيح: «فَلْنُقَدِّمْ بِهِ فِي
كُلِّ حِينٍ ِللهِ ذَبِيحَةَ التَّسْبِيحِ، أَيْ ثَمَرَ شِفَاهٍ مُعْتَرِفَةٍ
بِاسْمِهِ» (عب13: 15).
ذبيحة الممتلكات: «لاَ تَنْسَوْا فِعْلَ
الْخَيْرِ وَالتَّوْزِيعَ، لأَنَّهُ بِذَبَائِحَ مِثْلِ هذِهِ يُسَرُّ اللهُ» (عب13:
16).
ولكن الأمر الهام هو أن يكون الشخص العابد الساجد،
أكثر استعدادًا ”للاستماع“؛ بمعنى أن يُطيع كلمة الله. فلا يُمكن للذبائح أن تكون بديلاً للطاعة،
وهذا ما علَّمه صموئيل النبي لشاول الملك، عندما حاول إخفاء عصيانه بوعود وكلمات
تقويَّة «فَقَالَ صَمُوئِيلُ: هَلْ مَسَرَّةُ الرَّبِّ بِالْمُحْرَقَاتِ
وَالذَّبَائِحِ كَمَا بِاسْتِمَاعِ صَوْتِ الرَّبِّ؟ هُوَذَا الاسْتِمَاعُ أَفْضَلُ مِنَ
الذَّبِيحَةِ، وَالإِصْغَاءُ أَفْضَلُ مِنْ شَحْمِ الْكِبَاشِ» (1صم15: 22). وذبيحة في الأيدي، بدون إيمان حقيقي طائع وخاضع
في القلب، تُصبح ”ذَبِيحَةِ الْجُهَّالِ (الْحَمْقَى)“. لأن الأحمق الجاهل فقط، هو مَن يظن أنه بإمكانه
أن يخدع الله! ويعتقد الأحمق أنه يعمل
خيرًا، لكنه يفعل الشر فحسب، والله يعرف ذلك!
ولكن عندما يجتمع القديسون ليذكروا الرب يسوع ، فإن
أمورًا غبية يُمكن أن تُفعَل وتُرتكب! فبدلاً
من أن تنشغل العقول بشخصه، وتُستخدم الألسنة في السجود والإكرام له، والنطق بما
يفيض به القلب المُتعبد لجلاله، فإنه من عدم اللياقة أن ينشغل البعض بالصلاة من
أجل المرضى ، أو بتحريض القديسين من أجل حياتهم اليومية، ثم نُقدِّم تسبيحات ذات طابع
تحريضي أو تبشيري. إن اجتماع كسر الخبز يمنح
القديسين الفرصة والامتياز، لتذكّر الرب، وليس لتذكر بركات الحياة، ولا متاعبها
ومآسيها؛ وليس لتذكّر ماضي حياتنا قبل الإيمان والتجديد. قال الرب: «اصْنَعُوا هذَا لِذِكْرِي» (1كو11:
24). بخلاف الكثير مما يسمى بالعبادة، من
الواضح أنه في العهد الجديد، يجتمع القديسون من أجل السجود لله، ولنُقدِّم له ما
يُشبع قلبه، ولكي ما نتكلَّم إليه. فليس
غرض اجتماعنا هو الاستماع إلى شخص يعظنا.
ولكن من المؤكد أن هناك اجتماعات كنسيَّة يتم فيها
شرح كلمة الله، ويُشير سليمان إلى أن وجود آذان مفتوحة لاستماع كلمة الله، لهو أفضل
بما لا يُقاس من أن يكون لك فمًا مفتوحًا ومُتسرعًا، في محضر الله.
كان المعتاد في العهد القديم أن يشرح الكهنة كلمة
الله للمجتمعين في الهيكل: «لأَنَّ شَفَتَيِ الْكَاهِنِ تَحْفَظَانِ مَعْرِفَةً،
وَمِنْ فَمِهِ يَطْلُبُونَ الشَّرِيعَةَ، لأَنَّهُ رَسُولُ رَبِّ الْجُنُودِ»
(ملا2: 7). وعلى هذا الأساس يوصي سليمان
قائلاً: ”كن مستعدًا أكثر للاستماع“ (ع1).
وفي سياق مختلف، يُقدِّم الرسول يعقوب نفس النصيحة: «لِيَكُنْ كُلُّ
إِنْسَانٍ مُسْرِعًا فِي الاسْتِمَاعِ، مُبْطِئًا فِي التَّكَلُّمِ، مُبْطِئًا فِي
الْغَضَبِ» (يع1: 19).
«الاسْتِمَاعُ أَقْرَبُ مِنْ تَقْدِيمِ
ذَبِيحَةِ الْجُهَّالِ، لأَنَّهُمْ لاَ يُبَالُونَ بِفَعْلِ الشَّرِّ» (ع1)، أو «إِنَّ الدُّنُوَّ لِلاِسْتِمَاعِ خَيْرٌ مِنْ تَقْرِيبِ ذَبِيحَةِ
الْجُهَّالِ الَّذِينَ لاَ يُدْرِكُونَ أَنَّهُمْ يَرْتَكِبُونَ شَرًّا» (ع1 –
ترجمة داربي). وكلمة ”الشَّرِّ (evil)“، تُستخدَم غالبًا بالمباينة مع ما هو
”جيد وصالح (good)“. وهذه الكلمة: ”الشَّرِّ
(evil)“، تعني شيئًا سيئًا، أو غير مُستحب،
أو خبيثًا. وأول استخدام للكلمة في الكتاب
المقدس يُبرز هذا المعنى: «شَجَرَةَ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ» (تك2: 9).
وهنا يُحذرنا سليمان من
العبادة الشكلية الكلامية، الخالية من المضمون.
فالعبارة ”ذَبِيحَة الْجُهَّال“ تُبرز نوعًا من العبادة الطقسية التي
يُظهرها البعض، الذين قد يتظاهرون، بالاحترام والورع، ولكن عبادتهم - في حقيقتها -
تفتقر إلى المضمون والإيمان والإخلاص الحقيقي، وإلى الفهم الروحي الصحيح، والوعي
بمغزى وجوهر العبادة، الذي هو التقرب إلى الله بفهم وإخلاص، وعدم تجاهل قداسة الله
ومتطلبات العبادة الحقيقية.
وأولئك الذين يُقدّمون مثل هذه الذبائح يخدعون
أنفسهم، عندما يظنون أن ما يقدمونه مقبول لدى الله، بينما هو في الواقع خطية. ولكن يبدو أن هذا ما لاحظه سليمان في كثيرين ممن
يأتون إلى مكان السجود والعبادة، في الهيكل، دون أي أفكار حقيقية عن الشخص المجيد
الذي يدَّعون أنهم يقتربون إليه، ولا ينتبهون إلى ما يفعلونه أو يتفكروا فيه،
أثناء العبادة. بل ويقتربون بدون أي
اعتبار لقداسة الله، وبدون أي خوف من خطاياهم وآثامهم!
وكثيرون الآن يقتربون من محضر الرب، ويعتبرون الرب
يسوع مجرد شخصية تاريخية، لا يستحق الإجلال والاحترام والعبادة، وليس له علاقة
بالمجتمع الحديث المودرن. ومع ذلك، إذا
سُئل مثل هؤلاء عما إذا كانوا سيذهبون إلى السماء، فإنهم سيجيبون - باستياء وغضب غالبًا -
بأن ذلك لا شك فيه!
وللحديث
بقية ... إن شاء الرب وعشنا.