عدد رقم 5 لسنة 2024
أعداد سابقة سنة:   عدد رقم:
 
    أرسل المقالة لصديق   أضف المقالة للمفضلة Share
بانوراما كل الكتاب (سفر يوئيل)  

יוֹאֵ֖ל- yō·w·’êl

كَاتِبُ السِّفْرِ: 

يُوئِيلُ (يَهْوَهُ هُوَ اللَّهُ) بنُ فِثْوئِيلَ (يَفْتَحُ اللَّهُ)، وَيُرَجَّحُ أَنَّهُ مِنْ أَوَائِلِ الأَنْبِيَاءِ الصِّغَارِ زَمَنِيًّا عَامَ ٨٣٠ ق. م. أَيَّامَ يُوَآشَ (٢أَخْبَارِ ٱلْأَيَّامِ ٢٣). 

تُوَجَّدُ إِشَارَةٌ قَصِيرَةٌ لِإِسْرَائِيلَ وَأَسْبَاطِهِ ٱلْاثْنَيْ عَشَرَ فِي يُوئِيلَ ٣: ٢، ثُمَّ إِلَى الفَلاَّحِينَ وَمُحِبِّي الكَرْمِ فِي ١: ١١، وَإِلَى الكَهَنَةِ فِي ١: ١٣.

المُوَجَّهُ إِلَيْهِمُ السِّفْرُ: 

تَنَبَّأَ عَلَى مَمْلَكَةِ يَهُوذَا (الجَنُوبِيَّةِ)، ذَكَرَ أُورُشَلِيمَ وَقَتَمَا كَانَ ٱلْهَيْكَلُ مَا زَالَ قَائِمًا وَتُمَارَسُ فِيهِ ٱلْعِبَادَةُ (يُوئِيلَ ١: ١٣، ١٤، ٢: ١، ١٥، ٣٢).

خَلْفِيَّةُ السِّفْرِ: 

وُقُوعُ ضَرْبَةِ جَرَادٍ قَوِيَّةٍ مُخْرِبَةٍ عَلَى الْأَرْضِ فَيَتَّخِذُ مِنْهَا الرَّبُّ صُورَةَ إِنْذَارٍ تَارِيخِيٍّ لِمَمْلَكَةِ يَهُوذَا عَنْ اكْتِسَاحِ جُيُوشِ سَنْحَارِيبَ الْأَشُّورِيِّ وَنَرَى فِيهَا إِنْذَارًا نَبَوِيًّا عَنْ جُيُوشِ الْأَشُّورِيِّ أَوْ مَلِكِ الشِّمَالِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ.

مَوْضُوعُ السِّفْرِ: 

• يَوْمُ الرَّبِّ الَّذِي يَبْدَأُ بِضَرَبَاتِ الرَّبِّ الْقَضَائِيَّةِ بَعْدَ اخْتِطَافِ الْكَنِيسَةِ وَيَسْتَمِرُّ أَثْنَاءَ الْمُلْكِ الْأَلْفِيِّ السَّعِيدِ وَيَصِلُ إِلَى احْتِرَاقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْكَائِنَتَيْنِ الْآنِ (٢ بُطْرُسَ ٣: ١٠). 

• وَتَكَلَّمَ عَنْهُ أَيْضًا عَامُوسُ ٥: ١٨، صَفَنْيَا ١: ١٤ – ٢: ٢، إِشَعْيَاءُ ٢: ١ – ٢١. 

الآن يَوْمُ الْبَشَرِ ثُمَّ يَوْمُ الْمَسِيحِ فِي السَّمَاءِ، ثُمَّ يَوْمُ الرَّبِّ، ثُمَّ يَوْمُ اللَّهِ الأَبَدِيُّ.

قانونية السفر:

عاموس 1: 2 اقتبس من يوئيل 3: 16

عاموس 9: 13 اقتبس من يوئيل 3: 18

أعمال 2: 16 -23 اقتبس من يوئيل 2: 28 - 32

التقسيم الثلاثي للسفر :

١

ضربة الجراد وتوابعها

٢

دعوة للتوبة ووعد بالبركة

٣

الدينونة الشاملة والبركة النهائية

الإبداع اللغوي والعددي في السفر:

يتكلم يوئيل عن ضربة الجراد رباعية الأطوار التي أكلت الأخضر واليابس في مملكة يهوذا، متخذًا منها صورة نبوية عن ضربات أزمنة الأمم مُمَثَّلَةً في أربع ممالك متعاقبة وهي: بابل، مادي وفارس، واليونان، والرومان.

«فَضْلَةُ الْقَمَصِ أَكَلَهَا الزَّحَّافُ، وَفَضْلَةُ الزَّحَّافِ أَكَلَهَا الْغَوْغَاءُ، وَفَضْلَةُ الْغَوْغَاءِ أَكَلَهَا الطَّيَّارُ»

(يؤ1: 4)

 

«مملكة بابل 588 – 538 ق.م

من خراب الهيكل وحتى سقوط بابل

3+7+40= 50

 

يفترس

ج ز م

الْقَمَص (البيض)

مملكة فارس 538 – 330 ق.م

من سقوط بابل حتى سقوط فارس

1+200+2+5= 208

يكثر

أ ر ب هـ

الزَّحَّاف (الفقس)

مملكة اليونان 330 – 190 ق.م

من سقوط فارس حتى هزيمة أنتيوخس أبيفانس

10+30+100 = 140

يلعق

ي ل ق

الْغَوْغَاء (الأجنحة)

38 ق. م - 70 م

من ملك هيرودس الكبير حتى خراب اورشليم

8+60+10+30 = 108

يدمر

ح س ي ل

الطَّيَّار (الطيار)

 

جولة في السفر:

 

الموضوع

الأصحاح

ضربة الجراد وتوابعها

1

دعوة للتوبة ووعد بالبركة

2

الدينونة الشاملة  والبركة النهائية  

دينونة وادي يهوشافاط (الرب يقضي) وردت مرتان في عددي 2، 12 كما أن كلمة وادي القضاء وردت مرتان في عدد 14 وهي تقابل سفر زكريا 14: 4   ودينونة الأحياء في متى 25

هذا الوادي سينشأ من شق جبل الزيتون عند ظهور الرب (زك 14: 4) فمن جبل الزيتون بدأ الرب رحلة الألآم (لو22: 39)، ثم الصعود والمجد (أع 1: 9)، ثم الدينونة

3

 

سكيب الروح القدس:

«وَيَكُونُ بَعْدَ ذلِكَ أَنِّي أَسْكُبُ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ، فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ، وَيَحْلَمُ شُيُوخُكُمْ أَحْلاَمًا، وَيَرَى شَبَابُكُمْ رُؤًى.  وَعَلَى الْعَبِيدِ أَيْضًا وَعَلَى الإِمَاءِ أَسْكُبُ رُوحِي فِي تِلْكَ الأَيَّامِ، وَأُعْطِي عَجَائِبَ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، دَمًا وَنَارًا وَأَعْمِدَةَ دُخَانٍ.  تَتَحَوَّلُ الشَّمْسُ إِلَى ظُلْمَةٍ، وَالْقَمَرُ إِلَى دَمٍ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ يَوْمُ الرَّبِّ الْعَظِيمُ الْمَخُوفُ.  وَيَكُونُ أَنَّ كُلَّ مَنْ يَدْعُو بِاسْمِ الرَّبِّ يَنْجُو.  لأَنَّهُ فِي جَبَلِ صِهْيَوْنَ وَفِي أُورُشَلِيمَ تَكُونُ نَجَاةٌ، كَمَا قَالَ الرَّبُّ. وَبَيْنَ الْبَاقِينَ مَنْ يَدْعُوهُ الرَّبُّ. (يؤ٢: ٢٨-٣٢)

لم تكن أحداث يوم الخمسين تحقيقًا كاملاً لنبوة يوئيل.  فمعظم الظواهر التي وُصفت لم تحدث في ذلك الوقت.  ولكن الذي حدث فعلاً في يوم الخمسين كان تبشيرةً مبدئية بما سوف يحدث في الأيام الأخيرة قبل أن يجئ يوم الرب العظيم الشهير.  فإذا كان يوم الخمسين قد تمم نبوَّة يوئيل، فلماذا أُعطي وعد للأيام التي تسبق مجيء يوم الرب (أع2: 19)؟  فمتى حدثت توبة عامة، وقبلت الأمّة العاصية الشخص الذي صلبوه، فإن المسيح سيأتي ثانية جالبًا معه «يوم الرب». 

والاقتباس من يوئيل مثال للنبوات التي لها تتميم مزدوج.  فمثلاً يكون لنبوّة في الكتاب المقدَّس تتميم جزئي في زمن معين، وتتميم كامل في زمن لاحق.

لقد انسكب روح الله في يوم الخمسين، ولكن ليس على كل بشر.  فسيحدث التتميم النهائي لهذه النبوة عند نهاية فترة الضيقة.  فقبل مجيء المسيح ظاهرًا في مجده ثانية ستكون عجائب في السماء وعلامات على الأرض (مت24: 29، 30)، بعد ذلك سينزل المسيح على الأرض ليقضي على أعدائه، وليؤسس مملكته.  وفي بداية حكمه الذي سيستمر ألف سنة سيسكب روح الله على كل بشر، على الأمم وعلى اليهود، ويكون هذا الوضع سائدًا في الملك الألفي.  وسوف تُعطى إظهارات مختلفة للروح القدس بغضّ النظر عن الجنس أو السن أو الحالة الاجتماعية.  ستكون هناك رؤى وأحلام، وهذا يعني أنهم سيتلقَّون المعرفة والنبوات التي ينقلونها لآخرين كهبة إلهية بادية للعيان.  كان هذا سيحدث فيما وصفه يوئيل بالأيام الأخيرة (أع2: 17).  وهذا التعبير يشير طبعًا إلى آخر أيّام إسرائيل لا الكنيسة

© جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة - كنائس الأخوة بجمهورية مصر العربية
للإقتراحات والآراء بخصوص موقعنا على الأنترنت راسلنا على webmaster@rshabab.com