הוֹשֵׁ֙עַ֙ - hō·wō·šê·a
كاتب السِّفر:
هوشع (خلاص) بن بئيري (بئر يهوه)، لا يُذكَر شيءٌ عن أسلافه، لكنه من
المملكة الشمالية، لِقوله عن ملك السامرة ”ملِكُنا“ (هو7: 5).
تاريخ الكتابة:
تنبّأ حوالي ٧٤٠ ق.م في المملكة الشمالية، أثناء حكم ملوك يهوذا الأربعة:
عُزِيَّا، ويوثام، وآحاز، وحَزَقِيَّا، وفي أيام حُكم يربعام الثاني بن يوآش ملك
إسرائيل، وهو الحفيد الأكبر لياهو وآخرُ ملوك إسرائيل الذي أعطى الربُّ الخلاصَ
على يده (٢مل١٤: ٢٨). يُذكَر أن هوشع كان
مُعاصرًا لعاموس في إسرائيل، ولإشعياء وميخا في يهوذا. استمرَّت خدمته حوالي ٧٠ سنة حتى السبي الآشوري
الأول للمملكة الشمالية.
المُوَجَّه إليهم السِّفر:
كُتِبَ السِّفر للمملكة الشمالية حوالي ٧٤٠ ق.م.
طابع السِّفر:
من سفر ٢ ملوك ١٤: ٢٣-٢٩ و٢ أخبار ٢٦، نفهم أن المملكة الشمالية في أيام
يربعام الثاني ملك إسرائيل، وعُزيا ملك يهوذا، كانت في رخاءٍ وأمان. لكن، بكل أسف، يُوضح السِّفر بشاعة الخطيَّة،
المُمثَّلة في البعد الروحي عن الله (هو١١: ١)، كما يُذكَر «سَمِنَ يَشُورُونَ وَرَفَسَ»
(تث٣٢: ١٥). قابلوا محبَّة الرب لهم
بالعداوة والزيغان، ولم يستفيدوا من كلمة الرب التي أُرسلت لهم على لسان الأنبياء (هو١٢:
١). ولما لم يفهموا، أرسلهم الله للسبي الآشوري.
موضوع السِّفر:
- محبَّة من جانب الرب
وزيغان من جانب الشعب.
- كما جاء إرميا الباكي
في آخر أيام مملكة يهوذا، جاء هوشع ذو القلب الكسير في آخر أيام مملكة إسرائيل.
- يوضِّح السفر محبَّة
الرب لشعبه وزيغان إسرائيل، ثم قضاؤه عليهم ونبوته عن الفداء المستقبلي.
- السفر تُلخِّصه هذه
الكلمات: الخطيَّة - القضاء - الفداء.
- يتحدَّث السفر عن كسر
الشعب بسبب شرِّه (ه١: ٤، ٥)، ثم عن شفائه (هو٦: ١؛ ١٤: ٤)، وعن رفض الشعب نتيجة
شرِّه، ثم عن مجده النهائي. وبكلمات أخرى،
يتحدَّث السفر عن موت الأمة وقيامتها.
المعنى من السفر:
أمر الرب هوشع أن يتزوَّج
امرأة زنى لها أولاد زنى، وانكسار قلب هوشع بسبب هذه العلاقة، حيث طلب الرب منه
ألا يأخذ المرأة فقط، بل أن يُحبَّها. وذلك لتكون مثالًا على كيف أحبَّ الرب هذه
الأمة، وكيف خانته واتجهت بقلبها لعبادة الأوثان.
مفاتيح السِّفر:
- تكررت كلمة الزنى: ٢٨
مرَّة. والمقصود بالزنى هو ترك الرب وعبادته، والارتباط بالأصنام والأوثان.
- تكررت كلمة المعرفة: ١٣
مرَّة.
- تكررت كلمة الرجوع: ١٨
مرَّة.
- تكررت كلمة المحبَّة:
١٢ مرَّة.
- تكررت كلمة الشفاء: ٥
مرَّات.
التقسيم الثنائي للسِّفر:
|
١-٣
|
قسم شخصي عائلي: عن
عائلة هوشع كمثال لزنى الشعب من وراء الرب، لكن كل أصحاح يُختم بوعد بالبركة في
المستقبل
|
|
٤-١٤
|
قسم قومي نبوي: يشمل حديث الرب النبوي مع شعبه
|
التقسيم الرباعي للسِّفر:
|
١-٣
|
قسم شخصي عائلي عن عائلة هوشع كمثال
|
|
٤-٧
|
إثبات الذنب على الشعب
|
|
٨-١٠
|
القضاء الإلهي على الشعب
|
|
١١-١٤
|
الرد المستقبلي للشعب
|
جولة في السِّفر:
|
الاصحاح
|
الموضوع
|
الاصحاح
|
الموضوع
|
|
١
|
خيانة جُومَر زوجة هوشع كخيانة إسرائيل
|
٨
|
إسرائيل نسى صانعه، وزرع الريح، وسيحصد الزوبعة
|
|
٢
|
معاقبة إسرائيل الخائنة وردها
|
٩
|
شتات اسرائيل بين الأمم
|
|
٣
|
رد زوجة هوشع الخائنة لكن تبقى بعيداً كرفض الرب لإسرائيل
الأن
|
١٠
|
سيُقطع ملكهم (تمت بعد 30 سنة)
|
|
٤-٥
|
قضية الرب مع الشعب والكهنة والرؤساء
|
١١
|
مجد الرب ونعمته في ردهم
|
|
٦
|
الخيانة وكسر العهد
|
١2، ١٣
|
دمهم على رؤوسهم فأهلكوا وخربوا أنفسهم
|
|
٧
|
النطق بالويل على إسرائيل
|
١٤
|
التوبة والرجوع والبركة مستقبلاً
|
تشبيهات إسرائيل في السِّفر:
|
الوصف
|
الشاهد
|
الوصف
|
الشاهد
|
|
إناء لا مسرة فيه أي بلا نفع
أثناء فترة تشتتهم
|
8: 8
|
بقرة
جامحة لرفضهم الخضوع للرب
|
4: 16
|
|
حمار وحشي معتزل بنفسه أي لا يُروض
|
8: 9
|
خروف
في مرعى واسع يُسمن للذبح
|
4: 16
|
|
جفنة
ممتدة يخرج ثمراً لنفسه
|
10: 1
|
تنور
مُحمى من الخباز بفعل الوثنية
|
7: 4
|
|
عجلة متمرنة تُحب الدراس غير
مكممة (تث 25: 4) فتأكل للسمنة
|
10: 11
|
خبز
ملة لم يُقلب
|
7: 8
|
|
|
حمامة
رعناء بلا قلب تركت أليفها وعشها
|
7: 11
|
|
|
قوسٌ
مخطئةٌ لا تصيب الهدف
|
7: 16
|
المشابهات بين إسرائيل وآدم:
|
إسرائيل
|
آدم
|
|
الرب
وضع إسرائيل في أرض تفيض لبنًا وعسلاً
|
الرب
وضع آدم في الجنة
|
|
الرب
جعل إسرائيل رأسًا للشعوب
|
الرب
سلط آدم على كل الأرض
|
|
الرب
أعطى إسرائيل الشريعة
|
الرب
أعطى لآدم وصية
|
|
إسرائيل
زاغ سريعاً (خر32 : 8)
|
آدم
فشل سريعًا
|
|
اسرائيل
لم يصدقوا الله وعبدوا الأوثان
|
آدم
لم يصدق الله وصدق الحيَّة
|
|
إسرائيل
طُردوا من الأرض
|
آدم
طُرد من الجنة
|