אֵיכָה – إِيْخَه | كَيْفَ
1. عناوين السّفر
(مراثي إرميا) هو الاسم الّذي أطلقه الرّبّانيّون اليهود كونها الكلمة الأولى في صدارة السّفر، لكن الاسم:
• بحسب التّرجمة اليونانيّة السّبعينيّة يدعى (كَيْفَ).
• بحسب الأصل العبريّ هو صيغة تعجّب (إِيخَه).
• وكلمة كيف أو إِيخَه هي افتتاحية الأصحاحات 1، 2، 4.
2. كاتب السّفر:
كُتِب هذا السّفر خلال العقد الأوّل بعد سقوط أورشليم عام 586 ق.م. وقد تنبّأ إرميا، وعاين الخراب الّذي حاقَ بوَطَنِه الّذي كان يحبّه، فدوّن هذه القصيدة معبّرًا عن أسى الشّعب.
3. طابع السّفر
سفر مراثي ارميا عبارة عن خمسة مراثي شعريّة ترثي أورشليم بعد سقوطها وخرابها، وسبي الشّعب إلى بابل.
4. قانونية السّفر
هو واحد من 5 أسفار «الِمچِلُوتْ» (הַמְּגִילּוֹת) «الدّروج الخمسة» والّتي هي (نشيد الأنشاد، استير، الجامعة، مراثي ارميا، راعوث)، والّتي تُقرأ كلّ منها في مناسبات خاصّة في السّنة. وسفر مراثي إرميا كان يقرأ في 9 من شهر (آب) في ذكرى خراب أورشليم - ويقول المؤرّخون أيضًـــا أنّه في هذا التّاريخ 9 آب خرّب تيطس الرّومان هيكل هيرودس عام 70 م.
5. كلمات مفتاحيّة
الكلمة / العبارة
عدد المرّات
بنت شعبي ومترادفاتها
18
صهيون
15
أورشليم
7
7. الإبداع اللّغويّ لسفر المراثي:
8. موضوع السّفر
تُظهِر هذه المراثي آلام النّبيّ الّذي شهد الحوادث المذكورة في أصحاحه الأخير من نبوَّته، وأعني بها هدم أورشليم وخرابها بواسطة جيوش نبوخذنصَّر. ولكن ككلّ النّبوَّات، فإنّ الإتمام النّهائيّ والكامل للكلمات الّتي استعملها النّبيّ، تنصرف إلى زمن قادم، هو زمن "الضيقة العظيمة" (مت24: 21)، أو "ضيقة يعقوب" (إر30: 7).
ويمكن تلخيص السّفر في هذه الآية الّتي كتبها سليمان الحكيم: «اَلْبِرُّ يَرْفَعُ شَأْنَ الأُمَّةِ، وَعَارُ الشُّعُوبِ الْخَطِيَّةُ» (أم14: 34).
9. المعنى الرّوحيّ من وراء التّرتيب الأبجديّ
أثناء قراءتك لسفر مراثي إرميا، أرجو ملاحظات الآتي:
• لاحظ خطوط التحولات الدرامية الخطيرة كاليأس والأمل والتوبة والتجديد، سواء للأفراد أو البلاد أو الشعوب.
10. لاحظ كذلك البناء المحكّم للسِّفر.
إذ يستخدم إرميا بناءً متميّزًا بسلسلة من الأبيات الشّعريّة، يتسلسل فيها الحرف الأوّل من الكلمة الأولى من كلّ بيت حسب تسلسل الحروف الأبجديّة، فعبّر بذلك عن مدى حزنه وألمه كما لو كان يذكر كلّ شيء من الألف إلى الياء. فمع كلّ حرف من الحروف الإثنين والعشرين الّتي تتكوّن منها أبجديّة اللّغة العبريّة استخدمه إرميا في بداية كلّ بيت، ندرك أنّه قد عبّر عن مشاعره بكلّ تأنٍّ وتفصيل. فهذا السّجلّ الّذي يكسر القلب هو نتيجة التّأمّل المتمهّل، ليس فقط في الظّروف المأساويّة الّتي مرّ بها إرميا ذاته، أو الّتي مرّت بها الأمّة على يد الكلدانيّين، بل كذلك ما اجتاز فيه ربّنا المعبود يسوع المسيح، رجل الأحزان.
11. التّطبيق الثّلاثيّ لسفر المراثي
v تطبيق السّفر تاريخيًّا على أحزان إرميا نفسه لما أصاب شعبه.
v تطبيق السّفر نبويًّا على أحزان البقيّة في الضّيقة العظيمة مستقبلًا.
v تطبيق السّفر نبويًّا على أحزان رجل الأوجاع الرّبّ يسوع المسيح على الصّليب
© جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة - كنائس الأخوة بجمهورية مصر العربية للإقتراحات والآراء بخصوص موقعنا على الأنترنت راسلنا على webmaster@rshabab.com