عدد رقم 4 لسنة 2023
أعداد سابقة سنة:   عدد رقم:
 
    أرسل المقالة لصديق   أضف المقالة للمفضلة Share
شاول وامتيازات التجديد  

«فَلِلْوَقْتِ وَقَعَ مِنْ عَيْنَيْهِ شَيْءٌ كَأَنَّهُ قُشُورٌ، فَأَبْصَرَ فِي الْحَالِ، وَقَامَ وَاعْتَمَدَ»

(أع9: 18)

بعد التقاء الرب بشاول (أع9)، دوَّن لنا الوحي أمورًا ارتبطت بهذا اللقاء، وهي امتيازات عظيمة نوردها فيما يلي:

(1) نور ساطع: «فَبَغْتَةً أَبْرَقَ حَوْلَهُ نُورٌ مِنَ السَّمَاءِ» (ع3). 

(2) صوت قانع: «فَسَقَطَ عَلَى الأَرْضِ، وَسَمِعَ صَوْتًا قَائِلاً لَهُ: شَاوُلُ، شَاوُلُ! لِمَاذَا تَضْطَهِدُنِي؟» (ع4). 

(3) إعلان بارع: ««أَنَا يَسُوعُ الَّذِي أَنْتَ تَضْطَهِدُهُ» (ع5). 

(4) سؤال خاضع: «يَا رَبُّ، مَاذَا تُرِيدُ أَنْ أَفْعَلَ؟» (ع6). 

(5) قلب خاشع: «هُوَذَا يُصَلِّي» (ع11). 

(6) إناء نافع: «هَذَا لِي إِنَاءٌ مُخْتَارٌ لِيَحْمِلَ اسْمِي أَمَامَ أُمَمٍ وَمُلُوكٍ وَبَنِي إِسْرَائِيلَ» (ع15). 

(7) ألم ذائع: «لأَنِّي سَأُرِيهِ كَمْ يَنْبَغِي أَنْ يَتَأَلَّمَ مِنْ أَجْلِ اسْمِي» (ع16). 

(8) ملء الشافع: «لِكَيْ تُبْصِرَ وَتَمْتَلِئَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ» (ع17). 

(9) كشف الواقع: «فَلِلْوَقْتِ وَقَعَ مِنْ عَيْنَيْهِ شَيْءٌ كَأَنَّهُ قُشُورٌ، فَأَبْصَرَ فِي الْحَالِ» (ع18). 

(10) تجاوب طائع: «َقَامَ وَاعْتَمَدَ» (ع18). 

(11) شركة بلا مانع: «وَكَانَ شَاوُلُ مَعَ التَّلاَمِيذِ الَّذِينَ فِي دِمَشْقَ أَيَّاماً» (ع19). 

(12) كرازة في المجامع: «وَلِلْوَقْتِ جَعَلَ يَكْرِزُ فِي الْمَجَامِعِ بِالْمَسِيحِ: أَنْ هَذَا هُوَ ابْنُ اللهِ» (ع20).

(13) بقوة يدافع: «وَأَمَّا شَاوُلُ فَكَانَ يَزْدَادُ قُوَّةً، وَيُحَيِّرُ الْيَهُودَ السَّاكِنِينَ فِي دِمَشْقَ» (ع22).

(14) قول قاطع: «مُحَقِّقاً: أَنَّ هَذَا هُوَ الْمَسِيحُ» (ع22). 

(15) مجاهرة بالاسم الرائع: «فَكَانَ مَعَهُمْ يَدْخُلُ وَيَخْرُجُ فِي أُورُشَلِيمَ وَيُجَاهِرُ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ» (ع28).

إن ما ظهر من امتيازات في حياة شاول بعد مقابلته مع رب المجد هي من نصيب كل من يتقابل ويقبل رب المجد نفسه الذي «هُوَ هُوَ أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ» (عب13: 8)، «لأَنَّ اللهَ الَّذِي قَالَ: أَنْ يُشْرِقَ نُورٌ مِنْ ظُلْمَةٍ، هُوَ الَّذِي أَشْرَقَ فِي قُلُوبِنَا، لإنَارَةِ مَعْرِفَةِ مَجْدِ اللهِ فِي وَجْهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ» (2كو4: 6)، فصار لنا امتياز أن ننظر «مَجْدَ الرَّبِّ بِوَجْهٍ مَكْشُوفٍ، كَمَا فِي مِرْآةٍ، نَتَغَيَّرُ إِلَى تِلْكَ الصُّورَةِ عَيْنِهَا، مِنْ مَجْدٍ إِلَى مَجْدٍ، كَمَا مِنَ الرَّبِّ الرُّوحِ» (2كو3: 18)، وهكذا نُصبح أواني نافعة للسيد، فنستطيع أن نُخبر بكم صنع بنا ورحمنا، بل ونُخبر بكل صنائعه (مز73: 28)، ونُخبر بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَانَا مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ.

© جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة - كنائس الأخوة بجمهورية مصر العربية
للإقتراحات والآراء بخصوص موقعنا على الأنترنت راسلنا على webmaster@rshabab.com