«لاَ تَخَفْ لأَنِّي فَدَيْتُكَ.
دَعَوْتُكَ بِاسْمِكَ. أَنْتَ لِي»
(إش43: 1)
«لاَ تَخَفْ» ... هذا
التحريض المُطمئن والمُشجع ذُكر مرتين في هذا الأصحاح (إش43: 1، 5). في ع1 يقول الرب: «لاَ تَخَفْ لأَنِّي
فَدَيْتُكَ»، وهنا نرى السلام مع الله؛ سلام الضمير المؤسس على عمل الفداء، ونرى
محبة الله الكاملة التي تطرح الخوف - من الدينونة والأبدية المُرعبة – إلى خارج
(1يو4: 18). أما في ع5 فيقول الرب «لاَ
تَخَفْ فَإِنِّي مَعَكَ»، وهنا نرى سلام القلب أو سلام الطريق المؤسس على معية
الرب. ونحن أيضًا لنا أن نتمتع بالسلام مع
الله وعدم الخوف من جهة الأبدية، وأيضًا بالسلام في الطريق من جهة البرية وظروفها
المختلفة. ولكننا نستطيع أن نرى في هذا
الأصحاح الثمين أسباب أخرى لعدم الخوف: «لاَ تَخَفْ لأَنِّي فَدَيْتُكَ» (ع1). (2) «لاَ تَخَفْ ... دَعَوْتُكَ بِاسْمِكَ»
(ع1). (3) «لاَ تَخَفْ ... أَنْتَ لِي»
(ع1). (4) «لاَ تَخَفْ ... لأَنِّي أَنَا
الرَّبُّ إِلَهُكَ» (ع3). (5) «لاَ تَخَفْ ... لأَنِّي أَنَا ... مُخَلِّصُكَ»
(ع3). (6) «لاَ تَخَفْ ... إِذْ صِرْتَ
عَزِيزًا فِي عَيْنَيَّ مُكَرَّمًا» (ع4).
(7) «لاَ تَخَفْ ... أَنَا قَدْ أَحْبَبْتُكَ» (ع4).