عدد رقم 1 لسنة 2024
أعداد سابقة سنة:   عدد رقم:
 
    أرسل المقالة لصديق   أضف المقالة للمفضلة Share
وعود المكتوب  

وعود المكتوب هي لكل الدهور. فما قاله الله لموسى هو له، ولنا على ذات القياس. الوعود أشبه بالنجوم الساطعة؛ فهي تسطع على إبراهيم، وعلى داود، وعلى الرب يسوع. فضلاً عن ذلك هي تسطع علينا بذات الضياء. فحيثما نجد وعدًا أعطاه الله لواحد من أولاده، حتى لو كان ذلك قبل آلاف السنين، فلنا الحق أن نُطبقه على أنفسنا، تمامًا كما لو كان الله تكلَّم به إلينا الآن، من السماء.

وهذه هي الطريقة الحق لقراءة كتاب الحق؛ أن ندعه يتكلَّم إلينا مباشرة، فكلماته بمثابة ينابيع متدفقة على جانبي سبيل الحياة. وعلى مدى دهور وأزمنة، ارتوى بمياهها ملايين المؤمنين، في سياحتهم نحو البيت الأبدي. واليوم فإننا – أنا وأنت – نأتي مُعيين وعطشى، وننحني لِنَعْبُّ لأنفسنا من هذه المياه الحلوة، ونختبر أنها على ذات القدر من الحلاوة التي تمتع بها الذين شربوا منها مباشرة يوم انبثقت. فإذا كنا أولادًا لله بالحقيقة، فكل كلمات الكتاب الثمينة هي لنا.

© جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة - كنائس الأخوة بجمهورية مصر العربية
للإقتراحات والآراء بخصوص موقعنا على الأنترنت راسلنا على webmaster@rshabab.com