יִרְמְיָהוּ
(1)
عنوان السفر:
الاسم إرميا وباللغة العبرية יִרְמְיָהוּ – يِرْمْيَاهُو، مكون من كلمتين "ירם – يرم و- יהו -
ياهو، ومعناه ”الرب يرفع“.
(2)
كاتب السفر:
* كاتب السفر هو إرميا بن حلقيا الكاهن (1مل2: 26)، وهو من عناثوث التي تقع في أرض
بنيامين على بعد 5 كم شمال شرق أورشليم (يش21 : 8).
* كان نبيًا، وكان عازبًا لم يتزوج كآية ومثال لمملكة يهوذا (إر16:
1-4).
* معنى اسمه ”الرب يؤسس“ أو ”الرب يرفع“.
* كان يملي نبوته على باروخ الكاتب المدقق (إر36: 1-7).
* عُرف بالنبي الباكي، وتعرَّض للمقاومة والآلام بسبب
نبواته القضائية، حتى أنه أُجبِر على الهرب أيام الملك يهوياقيم.
(3) تواريخ النبوة - 627 – 586
ق.م
* استمرت خدمة ارميا حوالي 40 سنة، وقد بدأت من السنة الثالثة عشرة
للملك يوشيا ملك يهوذا عام 627 ق.م (إر1: 2)، واستمرت حتى السبي البابلي 586 ق. م.
(إر52: 11).
* بعد السبي أُجبر إرميا على النزول إلى مصر مع الهاربين (إر43؛ 44).
* يقول معلمو اليهود إن إرميا بقي في مصر حتى غزو ملك
بابل لمصر عام 568 ق. م. وأخذه إلى بابل أسيرًا، وكتب هناك آخر مشهد من سفره حوالي
عام 561 ق. م.
(4) الخلفية الروحية
للسفر:
بمقارنة 2 ملوك 22- 25؛ 2 أخبار 34-36 نفهم أن حالة مملكة
يهوذا كانت متردية جدًا بسبب الوثنية، بعدما ارسى الملك آحَاز أبو حزقيا نظام
تقديم الأطفال ذبائح لمولك في وادي ابن
هنوم بين الأعوام 735 - 715 ق. م. ثم جاء حزقيا وطهر يهوذا، لكن ابنه منسى أعادها
من جديد، حتى أيام إرميا. وبالرغم من إصلاحات
يوشيا إلا أن فساد القلب استمر.
(5)
الخلفية التاريخية والسياسية للسفر:
* كانت قد حدثت تغييرات سياسية ممثلة في ضعف الإمبراطورية الأشورية
عام 612 ق. م. بعد موت أشور بانيبال عام 626ق. م.
وظهور نجم الإمبراطورية البابلية بقيادة نبوبلاسر بين الأعوام 625 – 605 ق.
م. فانتصرت بابل على أشور عام 612 ق. م. وعلى مصر عام 609 ق. م. وعلى اسرائيل في 3
مراحل:
(1) 605 ق. م. أيام يهوياقيم.
(2) 597 ق. م. أيام يهوياكين.
(3) 586- ق. م. أيام صدقيا.
* حصلت نبوة إرميا في أيام آخر 5 ملوك ليهوذا وهم: يوشيا
(640 - 609 ق. م.)، يهوآحاز (609 ق. م.)، يهوياقيم
(609- 598 ق. م.)، يهوياكين (598 - 597 ق. م.)، صدقيا (597 - 586 ق. م.).
* عاصر ارميا أربعة انبياء: صفنيا، حبقوق، حزقيال، دانيآل.
(6) موضوع النبوة:
النبوة هي النداء الأخير المُوَّجه إلى مملكة يهوذا قبل مجيء
السبي البابلي، وهي تنقسم إلى ثلاثة اقسام:
القسم الأول والأكبر وعظي.
القسم الثاني تاريخي عن أحداث الحصار والغزو والسقوط.
القسم الثالث نبوي عن الرد في المستقبل والعهد الجديد.
(7)
كلمات مفتاحية:
تكررت كلمة بابل 164 مرة . الرجوع ومترادفاتها 40 مرة. قلب 60
مرة.
(8)
التقسيم السباعي لسفر ارميا:

(9) خريطة سيادة
امبراطورية بابل على اسرائيل وجيرانها:

(10) السبي البابلي:
لماذا السبي البابلي 70 سنة؟
لأن الشعب لم يحفظ وصية الرب في حفظ السنة السابعة
(السبتية) للرب على مدار 490 سنة (لا25: 1-7)، فأرسلهم الرب الى بابل لمدة 70 سنة
حتى تستوفي الأرض سبوتها (2أخ36: 21).
(11)
العهد الجديد بحسب إرميا 31 وعبرانيين 8:
* هو الذي تأسس بسفك دم المسيح (دم العهد - متى 26: 28).
* هو سيُقطع مع بيت اسرائيل وبيت يهوذا الراجعين بالتوبة من نيران
الضيقة في المستقبل.
* الرب هو الضامن لبنود هذا العهد.
* بموجبه سيصفح عن ذنوبهم ولا يذكر تعدياتهم.
* سيعرف الجميع الرب، وستكتب وصاياه على قلوبهم.
* هو عهد أبدي، وليس شرطي كعهد جبل سيناء.
(12)
شبهات حول نسل يكنيا في اصحاح 22:
قال الرب عن كنياهو أو يكنيا في إرميا 22: 30 «اكْتُبُوا هذَا الرَّجُلَ عَقِيمًا، رَجُلاً
لاَ يَنْجَحُ فِي أَيَّامِهِ، لأَنَّهُ لاَ يَنْجَحُ مِنْ نَسْلِهِ أَحَدٌ
جَالِسًا عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ وَحَاكِمًا بَعْدُ فِي يَهُوذَا». وهذا يتعارض مع ما ورد في 1 أخبار 3: 17 «وَابْنَا
يَكُنْيَا: أَسِّيرُ وَشَأَلْتِيئِيلُ ابْنُهُ»، وأيضًا مع ذكره في سلسة نسب
المسيح (مت 1: 11)
رد الشبهات
إن العقم في هذه الآية ليس مرتبطًا بوجود نسل أم لا، بل
مرتبطًا بعدم وجود من يجلس على عرش داود. فبالرغم من وِلادته أولادًا إلا أنه لم يجلس
أحدٌ منهم على العرش.
وذكره في سلسة نسب المسيح في متى 1 لا يحمل اللعنة إلي المسيح
ليحرمه من العرش، لأن المسيح لم يأت من يوسف، بل ورث عرش داود عن طريق مريم ابنة
ناثان ابن داود بحسب لوقا 3.