عدد رقم 2 لسنة 2025
أعداد سابقة سنة:   عدد رقم:
 
    أرسل المقالة لصديق   أضف المقالة للمفضلة Share
وَلكِنَّ كُلَّ تَأْدِيبٍ فِي الْحَاضِرِ لاَ يُرَى أَنَّهُ لِلْفَرَحِ بَلْ لِلْحَزَنِ  

وَلكِنَّ كُلَّ تَأْدِيبٍ فِي الْحَاضِرِ لاَ يُرَى أَنَّهُ لِلْفَرَحِ بَلْ لِلْحَزَنِ. وَأَمَّا أَخِيرًا فَيُعْطِي الَّذِينَ يَتَدَرَّبُونَ بِهِ ثَمَرَ بِرّ لِلسَّلاَمِ» (عب12: 11)

غالبًا ما يكون الألم هو الوسيلة التي بها يُشكلِنا الله بنعمته لنصير على شبه ابنه، مُعطيًا إيانا بالتدريج الشجاعة والعطف والقناعة والسكينة التي إليها كلنا نتوق ولأجلها نصلي.  وبغير الألم، لا ينجز الله فينا وبنا كل ما يريده لنا.

أأنت واحدًا من الذين يدربهم الله عن طريق الألم والمعاناة؟  فبنعمته تستطيع أن تتحمل الآلام بصبر (2كو12: 9).  إنه يستطيع أن يحول التجربة إلى بركة.  ويستخدمها لاجتذابك إلى داخل قلبه وإلى داخل كلمته.  ويستطيع أيضًا أن يُعلِّمك الدروس التي يقصد لك أن تتعلمها، ويُعطِيك سلامه في وسط مصاعبك.

يقول لنا الكتاب المقدس: «اِحْسِبُوهُ كُلَّ فَرَحٍ يَا إِخْوَتِي حِينَمَا تَقَعُونَ فِي تَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ» (يع1: 2).  فإن الله يصنع منك أكثر من كل ما تصوَّرته ممكنًا، سامحًا بأن تجتاز في كدر المشقة لكي تتنقى وتترقى.  وفي وسع المسيح أن يُحيل التجارب المؤلمة والشديدة انتصارات مؤكدة ومجيدة.

© جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة - كنائس الأخوة بجمهورية مصر العربية
للإقتراحات والآراء بخصوص موقعنا على الأنترنت راسلنا على webmaster@rshabab.com