(יוֹנָ֤ה
-yō·w·nā )
§
الكاتب:
يونان ( معناه حمامة) بن أمتاي (
معناه صادق). من جت حافر.
يونان هو الصيغة السريانية والعربية
للاسم العبري [يونة] ومعناه حمامة. كان يونان النبي بن أمتاي من سبط زبولون (يسوع
١٩: ١٠- ١٦). ومن أهالي جت حافر على بعد ثلاثة أميال من الناصرة. و هو المذكور في(الملوك
الثاني ١٤: ٢٥)
وأنه تنبأ في أيام يربعام الثاني ملك السامرة. وتنبأ
برد حدود السامرة إلى مدخل حماة شمالا وإلى بحر العربة وخليج العقبة جنوبا.
" هُوَ (يربعام بن يوأش ملك
إسرائيل) رَدَّ تُخُمَ إِسْرَائِيلَ مِنْ مَدْخَلِ حَمَاةَ إِلَى بَحْرِ الْعَرَبَةِ،
حَسَبَ كَلاَمِ الرَّبِّ إِلهِ إِسْرَائِيلَ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ عَنْ يَدِ عَبْدِهِ
يُونَانَ بْنِ أَمِتَّايَ النَّبِيِّ الَّذِي مِنْ جَتَّ حَافِرَ. (الملوك الثاني
١٤: ٢٥)
§
تاريخ
الكتابة :
تنبأ
يونان سنة ٧٦٠ ق.م أيام حكم يربعام الثاني ملك إسرائيل الذي عاش ٢٩ سنة من ٧٨٢-
٧٥٣ ق.م ، وجاء بعد إيليا وإليشع النبيين ولكنه عاصر هوشع وعاموس. وكانت مدة نبوته على نينوى ٤٠ يوماً
§
موضوع
السفر:
ارسال الرب يونان إلى نينوى (
عاصمة امبراطورية أشور ) لينذرها بخرابها بسبب شرورها.
§
الأية
والكلمات المفتاحية:
فَلَمَّا رَأَى اللهُ أَعْمَالَهُمْ أَنَّهُمْ رَجَعُوا
عَنْ طَرِيقِهِمِ الرَّدِيئَةِ، نَدِمَ اللهُ عَلَى الشَّرِّ الَّذِي تَكَلَّمَ أَنْ
يَصْنَعَهُ بِهِمْ، فَلَمْ يَصْنَعْهُ. (يونان ٣: ١٠)
وتكررت كلمة الرب ٢٦ مرة، الله ٨
مرات ، إله ٨ مرات، أعداء ٤ مرات
§
طابع
السفر:
§
سفر
يونان هو واحدٌ من ثلاث نبوات موجهة للأمم ( عوبديا – يونان – ناحوم )
§
سفر
يونان هو السفر الوحيد الذي يكشف لنا إرسالية الرب لنبيه خارجاً للأمم.
§
سفر
يونان يرد على من يتهمون الله بالعنصرية والتحيز لشعبه إسرائيل.
§
سفر
يونان يبرز اهتمام الرب وشفقته حتى على البهائم وليس البشر فقط. ( ٤: ١١)
§
سفر
يونان يبرز لنا سلطان الله وهيمنته على أكبر الأمور مثل البحر والريح والحوت،
وكذلك على أصغر الأمور كاليقطينة والدودة.
§
سفر
يونان يصور لنا رمزياً ونبوياً شخص المسيح
في موته ودفنه ثلاثة أيام وقيامته: لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ
ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال، هكَذَا يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي قَلْب
الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال. (متى ١٢: ٤٠)
§
سفر
يونان سيور لنا رمزياً نبوياً ضيق الأمة
اليهودية مستقبلاُ وموتها الروحي وقيامتها للدخول إلى ملك المسيح " هَلُمَّ نَرْجعُ إِلَى الرَّبِّ لأَنَّهُ
هُوَ افْتَرَسَ فَيَشْفِينَا، ضَرَبَ فَيَجْبِرُنَا. يُحْيِينَا بَعْدَ يَوْمَيْنِ. فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ
يُقِيمُنَا فَنَحْيَا أَمَامَهُ. (هوشع ٦: ١، ٢)
§
شبهات
وهمية حول سفر يونان:
§
يتهم
البعض يونان بعدم صحة كونه نبياً، لكون النبوة الوحيدة المذكورة في السفر لم تتم. وهي: «بَعْدَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا تَنْقَلِبُ
نِينَوَى». (يونان ٣: ٤). لكن الحقيقة أن يونان كان نبياً للرب بعدة براهين
§
البرهان
الأول الشهادة الإلهية ، فمن شهد لنبوة يونان النبي هو المسيح شخصياُ له كل المجد
عندما قال: فَأَجابَ وَقَالَ لَهُمْ: «جِيلٌ شِرِّيرٌ وَفَاسِقٌ يَطْلُبُ آيَةً، وَلاَ
تُعْطَى لَهُ آيَةٌ إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِيِّ. (متى ١٢: ٣٩)
الأسفار التاريخية : " هُوَ (يربعام
بن يوأش ملك إسرائيل) رَدَّ تُخُمَ إِسْرَائِيلَ مِنْ مَدْخَلِ حَمَاةَ إِلَى بَحْرِ
الْعَرَبَةِ، حَسَبَ كَلاَمِ الرَّبِّ إِلهِ إِسْرَائِيلَ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ عَنْ
يَدِ عَبْدِهِ يُونَانَ بْنِ أَمِتَّايَ النَّبِيِّ الَّذِي مِنْ جَتَّ حَافِرَ. (الملوك
الثاني ١٤: ٢٥)
§
النبوة
التصويرية التمثيلية: فيونان نفسه وما حدث معه وليس فقط كلامه، كان نبوة مستقبلية
لموت وقيامة المسيح(متى ١٢: ٤٠)
§
أقسام
سفر يونان
§
الإصحاح
١: يونان نازلاً وموضوعه العصيان والهروب
§
الإصحاح
٢: يونان صاعداً، وموضوعه التوبة والصلاة
§
الإصحاح
٣: يونان ذاهباً، وموضوعه الطاعة والكرازة
§
الإصحاح
٤: يونان خارجاً، وموضوعه الضجر والضيق
§
مشابهات
ومفارقات بين يونان والمسيح
|
يونان
|
المسيح
|
الشاهد
|
|
مٌرسل من الله عاصياً
|
مٌرسل من الله طائعاً
|
مزمور ٤٠: ٨
|
|
نائماً في السفينة عاصياً
|
نائماً في السفينة طائعاً
|
مرقس ٤: ٨
|
|
يونان في بطن الحوت ٣ أيام
|
المسيح في القبر ٣ أيام
|
متى ١٢ : ٤٠
|
|
يونان صلى متضايقاً
|
المسيح صلى واثقاً
|
مز ١٠٩: ٤
|
|
يونان خرج حياً من الحوت
|
المسيح قام من بين الأموات
|
متى ١٢: ٤٠
|
|
يونان كرز للأمم بعد نجاته
|
المسيح كُرز به في العالم
|
١ تيموثاوس ٣: ١٦
|
|
يونان اغتم لخلاص نينوى
|
المسيح بكى على أورشليم
|
لوقا ٥: ١٩
|
§ مشابهات
بين يونان والأمة اليهودية :
|
يونان
|
الأمة اليهودية
|
الشاهد
|
|
رفض يونان الذهاب للأمم
|
رفض إسرائيل الذهاب للأمم
|
أعمال ٢٢: ١٢
|
|
بسبب فشله ألقى في البحر
|
بسبب فشلهم تشتتوا في العالم
|
رومية ١١
|
|
عصيانه كان بركة للملاحين
|
عصيانهم كان بركة للأمم
|
رومية ١١: ١١
|
|
لم يهضمه الحوت بل ظل حياً
|
لم يفنوا حتى الأن رغم تشتتهم
|
أرميا ٣١: ٣٥
|
|
يونان خرج حياً من الحوت
|
المسيح قام من بين الأموات
|
متى ١٢: ٤
|
|
قذفه الحوت حياً في اليوم الثالث
|
الأمة ستحيا روحياً في اليوم الثالث
|
هوشع ٦: ٢
|
|
كان يونان بركة لنينوى بعد نجاته
|
البقية التقية (الأخوة الأصاغر) ستكون بركة للأمم (الخراف) في
المستقبل
|
إش ٦٦: ٢٠
|
