زمن كتابة السفر:
أغلب الظن في فترة حكم
الملك سليمان من عام 970 إلى عام 930 ق. م.
تقسيم السفر:
يمكن تقسيم السفر إلى
قسمين متساويين، كل منها ستة أصحاحات، بالإضافة إلى مقدمة للسفر وخاتمة، كالآتي:
* مقدمة للسفر: يتضمن نظرة سريعة إلى الموضوع: أصحاح
1: 1-11.
* القسم الأول: أدلة على بُطْل كل ما تحت الشمس:
أصحاح 1: 12 إلى 6: 12.
* القسم الثاني: نصائح في التعايش مع هذا البُطْل:
أصحاح 7: 1 إلى 12: 88.
* الخاتمة: خلاصة الموضوع:
أصحاح 12: 9-14.
اسم السفر:
الجامعة هو الاسم اليوناني
في الترجمة السبعينية ”اكلزياستس“، وكلمة ”الجامعة“ أو ”الجامع“ تعني ”الواعظ“ أو
”الكاتب“ أو ”الفيلسوف“، لكن الاسم في العبرية (קהלת قوهيليث qôheleth).
كاتب السفر:
الكاتب هو سليمان ابن داود
(1: 1)، ملك إسرائيل في أورشليم ( 1: 12). وهو يلقب نفسه بأنه الجامعة سبع مرات، ثلاث مرات
في أول السفر (1: 1، 2، 12)، ومرة في منتصف ( 7: 27) ، وثلاث مرات في خاتمة السفر
( 12: 8، 9، 10)
تاريخ كتابة السفر
:
ملَك سليمان على إسرائيل
من حوالي عام 970 ق. م. إلى عام 930 ق. م. ومن المرجح أنه تمت كتابة سفر الجامعة
قرب نهاية فترة ملكه، أي 935 ق. م. تقريبًا.
طابع السفر:
إن سفر الجامعة هو سفر
الإنسان ”تحت الشمس“، ويعكس السفر خبرات سليمان الجامعة الملك في أورشليم (جا 1:
1)، والذي يوضح أن «بَاطِلُ الأَبَاطِيلِ ... الْكُلُّ بَاطِلٌ» (جا1:
2). وكلمة باطل التي يقصدها سليمان تعني
بأنه فارغ وليس له قيمة، مما يقود إلى الخيبة والإحباط . كلمة ”باطل“ تكررت 37 مرة، وكلمة ”تحت الشمس“
تكررت 29 مرة
الوحي والإعلان في
السفر:
انتهج سليمان في هذا السفر
منهج التجربة والملاحظة والتحليل لكل ما هو تحت الشمس. لذلك تكررت فيه عبارة «أَنَا نَاجَيْتُ قَلْبِي»،
أو ”اِفْتَكَرْتُ فِي قَلْبِي“، سبع مرات. فما سجله سليمان من نتائج للاختبار والملاحظة،
هو خبرته الشخصية وفكره الشخصي الاختباري الذي يحوي كثيرًا من النظرات الخاطئة
لقيمة الإنسان وخلوده، و قاده روح الله بالوحي أن يسجل كل هذا في سفر، ولكن لم يكن
هذا هو الإعلان الإلهي (فكر الله تجاه الأمور).
فينبغي أن نُميز بين الإعلان (فكر الله)، والوحي (التسجيل والتدوين)،
فالوحي أوسع من الإعلان، لأن الوحي هو قيادة روح الله لرجال الله لتدوين وكتابة
فكر الله (الإعلان)، وأقوال الشيطان، وأقوال الأشرار، وبعض الخبرات الشخصية، وكل
هذا لتعليمنا.
غرض كتابة السفر:
إن سفر الجامعة هو سفر
يعبر عن وجهة نظر. إن قصة ”الجامعة الواعظ والمعلم“ تُبيّن الاكتئاب الذي ينتج لا
محالة عن طلب السعادة في أمور العالم. يقدم هذا السفر الفرصة للمؤمنين لكي يروا العالم
بعيني شخص يحاول أن يجد معنى في الأمور البشرية الوقتية، بالرغم من حكمته. ويستكشف هذا المعلم كل أنواع المتع الدنيوية،
ولا يقدم له أي منها أي إحساس أو مغزى.
في النهاية، يقبل المعلم
حقيقة أن الإيمان بالله هو الطريق الوحيد لوجود معنى للحياة. ويُقرر أن يقبل حقيقة أن الحياة قصيرة وبلا قيمة
بدون الله. وينصح القارئ بالتركيز على الإله الأزلي الأبدي بدلاً من المتع
الوقتية.
قانونية السفر:
سفر الجامعة هو واحد من أسفار
”المجلوث“ أو ”الدروج الخمسة“، وهي: نشيد
الأنشاد – أستير – الجامعة – إرميا – راعوث.
وهي تقرأ في مناسبات خاصة في السنة. وكان سفر الجامعة يقرأ يوم الخمسين.
شهادة المخطوطات: وجوده في المخطوطات القديمة مثل نسخة عزرا. فهو قبل السبي وهو في السبعينية من القرن الثالث
قبل الميلاد باسم سليمان وفي مخطوطات قمران الكهف.
شهادات آباء القرون
الميلادية الأولى أمثال : أغناطيوس، ويستينوسو
كليمندوس الروماني، وكليمندوس الأسكندري، ويوسابيوس، وأوريجانوس وغيرهم.
مفتاح السفر:
هناك عبارتان تتكرران كثيرًا
في سفر الجامعة. فتتكرر كثيرًا كلمة ”باطل“، وتُستخدم للتركيز على الطبيعة المؤقتة
للأمور الدنيوية. في النهاية، سوف يترك
الإنسان وراءه حتى أعظم الإنجازات البشرية. وأيضًا عبارة ”تحت الشمس“ تتكرر 28 مرة، وتشير
إلى العالم الفاني. وعندما يشير المعلم
إلى ”كل ما هو تحت الشمس“ فهو يتحدث عن الأمور البشرية الدنيوية المؤقتة.
بالإضافة إلى تكرار بعض
الكلمات مثل: ”تعب“: 23 مرة. ”الشر“: 22
مرة. ”قبض الريح“: 9 مرات. كلمة ”باطل“: 37 مرة. ”تحت الشمس“: 29 مرة.
وتُوجَد كلمات بارزة مثل ”الظلم والحسرة والبكاء“،
والفصل الختامي يصل بنا إلى مخافة الرب وطاعة وصاياه.
أقسام السفر:
الأصحاحات 1- 4: اختبار
الجامعة عن بطلان الأرضيات.
الأصحاحات 5–10: تحذير
وتوجيه في ضوء الاختبار.
الأصحاحان: 11، 12: ختام
الأمر.
تصف الأصحاحات السبع
الأولى من سفر الجامعة كل الأشياء الدنيوية التي ”تحت الشمس“، التي يحاول المعلم
أن يجد شبعه فيها. فهو يجرب الاكتشاف العلمي (1: 10، 11)، الحكمة والفلسفة (1:
13-18)، الفرح والطرب (2: 1)، الخمر (2: 3)، التشييد والبناء (2: 4)، الامتلاك (2:
7-8)، والرفاهية (2: 8). وقد وجه الحكيم
ذهنه نحو الفلسفات المختلفة لإيجاد معنى فيها، مثل المادية (2: 19، 20)، وحتى
الأخلاقيات (ص8، 9)، ووجد أن كل شيء بلا معنى، متعة وقتية، بدون الله لا هدف منها
أو دوام لها.
تصف الأصحاحات 8-12 اقتراحات
المعلم وتعليقاته حول كيف يجب أن يعيش الإنسان حياته. ويصل إلى نتيجة أنه بدون الله لا توجد حقيقة أو
معنى في الحياة. فقد رأى شرورًا كثيرة،
وأدرك أن أفضل إنجازات الإنسان هي بلا فائدة في النهاية. لهذا فهو ينصح القارئ أن يعرف الله في شبابه
(12: 1)، وأن يتبع مشيئة الله (12: 13، 14).
أباطيل سفر
الجامعة:
الحكمة البشرية 2: 14
الجهد البشري 2: 18
الإنجاز البشري 2: 26
الحياة البشرية 3: 18
التنافس البشري 4: 4
السلطة البشرية 4: 16
التكديس البشري 6: 1
التدين البشري 8: 10
ص12: المزيج بين
الإبداع الأدبي والسبق العلمي عن الشيخوخة والموت:
* تَظْلُمُ الشَّمْسُ وَالنُّورُ
وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ: زوال الشباب.
* يَتَزَعْزَعُ حَفَظَةُ الْبَيْتِ،
وَتَتَلَوَّى رِجَالُ الْقُوَّةِ: اليدان والرجلان.
* تَبْطُلُ الطَّوَاحِنُ
لأَنَّهَا قَلَّتْ: تساقط الأسنان.
* تُظْلِمُ النَّوَاظِرُ
مِنَ الشَّبَابِيكِ: ضعف النظر.
* تُغْلَقُ الأَبْوَابُ
فِي السُّوقِ: غلق الشفتين وعدم القدرة على الكلام.
* يَنْخَفِضُ صَوْتُ
الْمِطْحَنَةِ: غلق الفم وعدم القدرة على الأكل.
* يَقُومُ لِصَوْتِ
الْعُصْفُورِ: القلق.
* يَخَافُونَ مِنَ
الْعَالِي: الخوف من السقوط على الأرض.
* اللَّوْزُ يُزْهِرُ:
الشعر الأبيض والشيب يظهر.
* الْجُنْدُبُ
يُسْتَثْقَلُ: عدم القدرة على الحمل .
* الشَّهْوَةُ تَبْطُلُ: الشيخوخة
التامة.
* الإِنْسَانَ ذَاهِبٌ
إِلَى بَيْتِهِ الأَبَدِيِّ: الموت.
* النَّادِبُونَ
يَطُوفُونَ فِي السُّوقِ: الجنازة والمعزون.
* يَنْفَصِمُ حَبْلُ الْفِضَّةِ:
الحبل الشوكي داخل العمود الفقري.
* يَنْسَحِقُ كُوزُ
الذَّهَبِ: إشارة إلى المخ داخل الجمجمة.
* تَنْكَسِرُ الْجَرَّةُ
عَلَى الْعَيْنِ، أَوْ تَنْقَصِفُ الْبَكَرَةُ عِنْدَ الْبِئْرِ: توقف الدورة
الدموية.