צְפַנְיָה֙ - ṣə·p̄an·yāh
الكاتب:
إن معنى اسم ”صَفَنْيَا“ هو ”الرب يحمي“ أو ”الرب يُخفي ويصون“، ويبدو أنه كان حفيد الملك
حزقيَّا (صف1: 1)، وقد كان يتنبأ أثناء حكم الملك يوشيَّا ومن المحتمل أنه كان
يتنبأ في سنة 620 ق . م وقبل خراب نينوى
عام 612 ق. م. (صف2: 13).
الموجَّه إليهم السفر:
السفر موجه لمملكة يهوذا
وأورشليم: المملكة الجنوبية (صف1: 4).
خلفية السفر:
كان الباعث والمحرك للنبي
هو الانحلال الأدبي الذي كان في زمنه، حيث تنبأ عن سقوط أورشليم. وقد كانت رؤيته الموحى بها مثالاً ليوم الرب. وليس هذا فحسب بل تنبأ عن دينونة الأمم ورجوع
إسرائيل في الملكوت المسياوي.
موضوع السفر:
إن موضوع سِفْر صَفَنْيَا
الرئيسي هو يوم الرب؛ هذا الحدث المستقبلي الذي يصفه بأجلى بيان حيث يستخدم
التعبير ”يوم الرب“ أكثر من أي نبي آخر، كما أنه يتوسل لأجل يهوذا، ويطلب من الرب
أن يكون يهوذا محفوظًا في يوم غضب الرب (صف2: 3).
ملخص السفر:
- بدأ السفر بقول الرب أنه سينزع
الكل عن وجه الأرض؛ أي أتباع البَعْل والْكَمَارِيمِ أي الكهنة الوثنيين (2مل23:
5).
- مناشدة الأمة للرجوع للرب
والتواضع لعل بقية منهم تُستر في يوم سخطه.
- رد إسرائيل النهائي بعد
مرور الدينونة.
مفاتيح السفر:
الكلمات المفتاحية:
* ”يوم الرب“: 7 مرات.
* ”الغضب“ أو ”السخط“: 7
مرات.
* ”القضاء” أو ”الحكم“: 7
مرات.
* ”في ذلك اليوم”: 13 مرة.
* ”خراب“: 9 مرات.
علاقة سِفْر صَفَنْيَا بسِفْري حبقوق ومراثي ارميا:
|
السفر
|
سِفْر صَفَنْيَا
|
سِفْر حبقوق
|
مراثي إرميا
|
|
تاريخ الكتابة
|
٦٢٠ ق. م. قبل سقوط أورشليم.
|
٦١٠ق. م. قبيل سقوط أورشليم
|
٥٨٦ ق. م.
بعد سقوط أورشليم
|
|
مشغولية السفر
|
الرب سيقضي
|
يا رب متى تقضي ؟
|
الرب قد قضى
|
|
موضوع السفر
|
وصف الضيق
|
وعيد بالضيق
|
حدوث الضيق
|
|
أسلوب السفر
|
إعلان من الله
|
حوار مع الله
|
مرثاة إلى الله
|
|
خلاصة السفر
|
يوم الرب
|
سلطان الرب
|
قضاء الرب
|
|
الآية المفتاحية
|
الرب في وسطك
(صف ٣: ١٥، ١7)
|
الرب السيد قوتي
(حب٣: ١0)
|
نصيبي هو الرب
(مرا٣: ٢4)
|
أقسام السِفْر:
|
الأصحاح
|
الموضوع
|
|
الأول
|
الدينونة التي ستقع
على أورشليم ويهوذا.
|
|
الثاني
|
دعوة للأمة للتوبة(ع1-3)، ثم دينونة الأمم المحيطة (ع4 -15)
|
|
الثالث
|
القضاء والبركة
المستقبلية
|
جولة في السِفْر:
|
١:١
|
العنوان
|
|
١: ٢- ٣
|
دينونة الرب على كل الأرض
|
|
١: ٤- ٢: ٣
|
دينونة الرب على يهوذا
|
|
٢: ٤- ٧
|
دينونة الرب على الأمم المجاورة - فلسطين
|
|
٢: ٨ - ١١
|
دينونة الرب على الأمم المجاورة - موآب وعمون
|
|
٢: ١٢
|
دينونة الرب على الأمم المجاورة - كوش
|
|
٢: ١٣- ١٥
|
دينونة الرب على الأمم المجاورة - أشور
|
|
٣: ١- ٧
|
دينونة الرب على أورشليم
|
|
٣: ٨
|
دينونة الرب على جميع الأمم
|
|
٣: ٩، ١٠
|
بركة الرب على الأمم
|
|
٣: ١١- ٢٠
|
بركة الرب على يهوذا
|
يوم الرب:
يوم الرب هو يوم الانتقام الذي
سيبدأ بظهور الرب والقضاء على الأعداء ويمتد إلى نهاية الملك الألفي حتى دينونة
الأموات
وهو يوم من أربعة أيام معروفة في الكتاب في:
(1) يوم البشر : وهو الوقت الحالي حيث يسود حكم البشر: «وَأَمَّا أَنَا
فَأَقَلُّ شَيْءٍ عِنْدِي أَنْ يُحْكَمَ فِيَّ مِنْكُمْ، أَوْ مِنْ يَوْمِ بَشَرٍ.
بَلْ لَسْتُ أَحْكُمُ فِي نَفْسِي أَيْضًا» (١كو٤: ٣).
(2) يوم المسيح.
(3) يوم الرب.
(4) يوم الله.
