עָמ֔וֹס- ‘ā·mō·ws,
كَاتِبُ السِّفْرِ:
عَامُوسَ، اسم عبري معناه ”حِمْل“؛ «أَقْوَالُ عَامُوسَ الَّذِي كَانَ
بَيْنَ الرُّعَاةِ مِنْ تَقُوعَ الَّتِي رَآهَا عَنْ إِسْرَائِيلَ، فِي أَيَّامِ
عُزِّيَّا مَلِكِ يَهُوذَا، وَفِي أَيَّامِ يَرُبْعَامَ بْنِ يُوآشَ مَلِكِ
إِسْرَائِيلَ، قَبْلَ الزَّلْزَلَةِ بِسَنَتَيْنِ» (عا١: ١).
وهو نبي من تقوع، وهي قرية في اليهودية، إلى الجنوب من بيت لحم بستة أميال،
وجنوب أورشليم ٢٠ كم (٢صم١٤: 2؛ ٢أخ٢٠: ٢٠).
وكان من طبقة فقيرة. وعمل في مطلع
حياته راعيًا، يرعى قطيعه في القفار إلى الغرب من البحر الميت، وكان أيضا جاني
جميز (عا1: 1؛ ٧: ١٤).
زمن الكتابة:
نفهم من افتتاحية السفر أنه تنبأ فِي أَيَّامِ عُزِّيَّا مَلِكِ يَهُوذَا،
وَفِي أَيَّامِ يَرُبْعَامَ بْنِ يُوآشَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ، وهذان الملكان حكما
معا حوالي ٢٧ سنة. ثم يذكر عاموس أن النبوة كانت قبل الزلزلة بسنتين. وهي الزلزلة التي أشار إليها زكريا في سفره
(زك١٤: ٥)، وعليه فإن زمن النبوة التقريبي يكون بين ٨١٠ -٧٨٠ ق. م. ولقد جاء عاموس بعد يوئيل بنصف قرن، وكان مطلعاُ
على نبوة يوئيل، لذلك بدأ عاموس من حيث انتهى يوئيل (قارن يوئيل ٣: ١٦ وعاموس ١:
٢)
الموَّجه إليهم السفر:
دعاه الرب للتنبؤ في المملكة
الشمالية (إسرائيل)، رغم كونه من المملكة الجنوبية (يهوذا)، فذهب إلى بيت إيل، حيث
كان قصر الملك وهيكله. وأخذ يؤنب الشعب
والملك على خطاياهم بجرأة وصرامة، حتى اتهمه كاهن المعبد بالتآمر على الملك، وطرده
من بيت إيل، ونفاه إلى تقوَّع. ولا نعرف كيف كانت نهاية عاموس، أو متى كانت (عا1:
1؛ 7: 7، 14، 15؛ 8: 14). وكانت نبواته ضد
إسرائيل لفساد الخلق فيها، وتدهور العبادة التي كانوا يظنون أنهم يقدمونها لله،
وانتشار المعتقدات الوثنية.
موضوع النبوة:
عاموس هو نبي الزلزلة. وهويسرد لنا
تحذيرات للشعب بسبب فسادهم، وانذارهم بعدم جدوى الممارسات الدينية دون توبة. وكان جوهر رسالة عاموس أن الله عظيم وهو إله
قدرة وبأس، ولا يتساهل مع الشر، وهوالحكم الأعلى لكل فرد وكل أمة في الكون، وهو
الذي يعرف كل الأمور الخفية ولا يخرج عن سلطانه إنسان.
طابع النبوة:
تعتبر نبوة عاموس نموذجًا للأسلوب
العبراني النقي. فالعبارات سهلة، ولكنها
قوية التصميم وشديدة الوقع في نفس القارئ، وحازمة. ويستعمل النبي الصور الرمزية باعتدال. وعاموس أقل عاطفة ورقة من هوشع الذي عاصره وعاش
في المملكة الشمالية.
أقسام السفر:
سفر عاموس، ثالث أسفار الأنبياء
الصغار والثلاثون من أسفار العهد القديم. وهو سجل لحكم الله في مملكة أسرائيل، وهي في
أبان مجدها السياسي. ويتألف السفر من ثلاثة أقسام:
|
الأصحاحات ١- ٢
|
اثبات الذنب على ٨ شعوب
دمشق وغزة وصور وأدوم وبني عمون
وموآب ويهوذا وإسرائيل
|
|
الأصحاحات ٣- ٦
|
٣ رسائل عن شرور إسرائيل الماضية
(٣: 1؛ ٤: 1؛ ٥: ١) وكل رسالة
تبدأ بالقول اسمعوا هذا القول
|
|
الأصحاحات ٧ -٩
|
٥ رؤوى تتكلم عن دينونة إسرائيل
في المستقبل
(7: ١، ٤، 7؛ ثم ٨: 1؛ ٩: 1)
|
كلمات مفتاحية في السفر:
تكررت كلمات:
|
الكلمة
|
الذنب
|
أنا الرب
|
النار
|
أراني الرب
|
هكذا يقول الرب
|
|
عدد مرات ورودها
|
١٤
|
١٤
|
٩
|
٤
|
٤
|
اقتباسات من سفر عاموس في العهد الجديد:
اقتبس استفانوس في أعمال ٧: ٤٢، ٤٣ من عاموس ٥: ٢٥- ٢٧
«فَرَجَعَ اللهُ وَأَسْلَمَهُمْ لِيَعْبُدُوا جُنْدَ السَّمَاءِ، كَمَا
هُوَ مَكْتُوبٌ فِي كِتَابِ الأَنْبِيَاءِ: هَلْ قَرَّبْتُمْ لِي ذَبَائِحَ
وَقَرَابِينَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الْبَرِّيَّةِ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ؟ بَلْ حَمَلْتُمْ خَيْمَةَ مُولُوكَ، وَنَجْمَ
إِلهِكُمْ رَمْفَانَ، التَّمَاثِيلَ الَّتِي صَنَعْتُمُوهَا لِتَسْجُدُوا لَهَا.
فَأَنْقُلُكُمْ إِلَى مَا وَرَاءَ بَابِلَ» (أع٧: ٤٢، ٤٣)
«هَلْ قَدَّمْتُمْ لِي ذَبَائِحَ وَتَقْدِمَاتٍ فِي الْبَرِّيَّةِ
أَرْبَعِينَ سَنَةً يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ؟
بَلْ حَمَلْتُمْ خَيْمَةَ مَلْكُومِكُمْ، وَتِمْثَالَ أَصْنَامِكُمْ،
نَجْمَ إِلهِكُمُ الَّذِي صَنَعْتُمْ لِنُفُوسِكُمْ. فَأَسْبِيكُمْ إِلَى مَا وَرَاءَ دِمَشْقَ، قَالَ
الرَّبُّ إِلهُ الْجُنُودِ اسْمُهُ» (عا٥: ٢٥-٢٧)
رعاة الكتاب المقدس:
كان عاموس راعيًا، وهو واحدٌ من سبعة رعاة في كلمة الله: (1) هابيل. (2) يعقوب.
(3) يوسف. (4) موسى. (5) داود.
(6) عاموس. (7) المسيح
جولة في السفر:
|
الأصحاح
|
الموضوع
|
الأصحاح
|
الموضوع
|
|
١
|
دينونة الله على ٥ أمم مجاورة
وهم: دمشق وغزة وصور وأدوم وبني عمون
|
٦
|
ويلات للمترفين والمتكبرين
|
|
٢
|
استكمال دينونة الله على باقي
الأمم المجاورة وهم: موآب ويهوذا وإسرائيل
|
٧
|
ثلاث رؤى متعاقبة: رؤيا الجراد –
رؤيا المحاكمة العلنية – رؤيا الممسك بالزيج
|
|
٣
|
التلويح بالقضاء الوشيك بسبب شرور
إسرائيل
|
٨
|
الرؤيا الرابعة: سلة القطاف وهي
تشير إلى إسرائيل الذي نضج للدينونة
|
|
٤
|
استعد للقاء إلهك يا إسرائيل
|
٩
|
الدينونة الأخيرة والرد النهائي
|
|
٥
|
اطلبوا الرب - اطلبوا الخير
|
|
|
موجز السفر:
يعلن عاموس النبي في الأصحاحين
التمهيديين أحكام الله على بعض البلدان (دمشق وغزة وصور وأدوم وبني عمون وموآب
ويهوذا وإسرائيل)، جزاء معاصيها وآثامها. التأنيبات
السبع الأول متشابهة، وكلها تؤدي إلى تأنيب لبني إسرائيل، وحجته أنه إن كانت هذه
المدن غير العبرانية ستقاصص بهذه القسوة على إغفالها الله، فكم بالحري سيكون قصاص
يهوذا، ثم إذا كانت يهوذا ستُقاصص هكذا فكيف سيكون عقاب بني إسرائيل وقد فاقوا
يهوذا معصية! وتأنيب بني إسرائيل هو محور السفر
من ص3-9. يبدأ بالقول: «اِسْمَعُوا
هَذَا الْقَوْلَ»، ثم يُصور خمس رؤى، عن الجراد والنار والزيج وسلة الثمار الصيفية
ويهوه الواقف قرب المعبد. وتنتهي الرؤى بانتصار الله على أعدائه وذبحهم وتأديبهم.
أما الوعود فهي أن السبي مؤقت، ولا بد من عودة مجد بيت داود، وامتداد سلطان
المملكة فوق أدوم وغيرها من الأمم غير العبرانية، وعودة المشتتين من بني إسرائيل
من شتاتهم وضيقتهم
أية عسرة الفهم:
«هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: كَمَا يَنْزِعُ الرَّاعِي مِنْ فَمِ الأَسَدِ
كُرَاعَيْنِ أَوْ قِطْعَةَ أُذُنٍ، هكَذَا يُنْتَزَعُ بَنُو إِسْرَائِيلَ
الْجَالِسُونَ في السَّامِرَةِ في زَاوِيَةِ السَّرِيرِ وَعَلَى دِمَقْسِ
الْفِرَاشِ!» (عا٣: ١٢)
ترجمة كتاب الحياة:
«هَذَا مَا يَقُولُهُ الرَّبُّ: كَمَا يَعْجَزُ الرَّاعِي أَنْ يَنْتَزِعَ
مِنْ فَمِ الأَسَدِ سِوَى رِجْلَيْ حَمَلٍ، أَوْ قِطْعَةً مِنْ أُذُنٍ، هَكَذَا
لَنْ يَنْجُوَ سِوَى الْقَلِيلِ مِنْ شَعْبِ إِسْرَائِيلَ الْمُقِيمِينَ فِي
السَّامِرَةِ، الْمُتَّكِئِينَ عَلَى الأَرَائِكِ الْوَثِيرَةِ وَالأَسِرَّةِ
النَّاعِمَةِ» (عا٣: ١٢)
المعنى المقصود:
كانت العادة أن الراعي الذي يخطف من الأسد شاة
ويعجز عن انقاذها يحاول الاحتفاظ ولو برجلي الشاة وقطعة أذنه ليثبت براءته وعدم
اهماله، وهكذا سيخلص الرب إسرائيل في المستقبل حتى وان كانت بقية.